ازدادت مخاوف سكان محافظة القنفذة من انتشار «المستنقعات» التي تحولت الى بؤر لجذب الحشرات والاوبئة لاسيما مع تسجيل حالات للملاريا وحمى الضنك.
واستغربوا «شفط» البلدية للمياه الاسنة من احياء واهمالها لأخرى.
المعلم محمد عبدالواحد قال ان جهود البلدية في التعامل مع المستنقعات بسحبها او ردمها ضعيفة جدا وربما انها تنتظر تبخر هذه المياه التي اصبحت الارض عاجزة عن امتصاصها بسبب تشبعها بالمياه.
واضاف ان الامطار توقفت منذ اكثر من اسبوعين ولاتزال المستنقعات تنتشر بمواقع مختلفة في المدينة.
اما المعلمات بمجمع الخالدية التعليمي فقالوا ان البعوض انتشر في جميع الفصول الدراسية وغرف المعلمات واضافوا كنا نتوقع ان تردم البلدية المستنقعات المجاورة للمدرسة الا انها لاتزال كما هي تصدر الحشرات والروائح الكريهة لنا.
وطالبوا المعلمات ان تتدخل البلدية لسحب المياه التي تحول لونها للاخضر او تردمها.
الطالبات فاطمة محسن وزينب خضر وسارة العبدلي وفريال الشيخي قالوا ان الوضع بمجمع الخالدية التعليمي وملحق كلية التربية للبنات اصبح في وضع خطير لاسيما بعد مضي وقت طويل على هطول الامطار.
وقال محمد حسين واحمد ناشري ان الطريق الدولي الى قرية المتاحمة مغطى على حافتيه باكوام من النفايات المتراكمة التي يلقيها العابرون ويزداد خطرها مع هطول الامطار اذ تختلط بالمياه الاسنة فتتحول الى بؤر لتصدير الحشرات والاوبئة والروائح الكريهة.
واعلن مصدر ببلدية القنفذة ان السبب يعود الى قلة الامكانات من العمالة بقسم النظافة اذ لايوجد بالبلدية سوى 40 عاملا لخدمة القنفذة والقرى التابعة لها التي تضم اكثر من 300 الف نسمة.
من جانبه قال مدير الخدمات البلدية بالقنفذة سعد النمري لا تستطيع البلدية ردم جميع المستنقعات بالمحافظة فهي تحتاج الى مبالغ باهظة وامكانات من الالات والمعدات.
الا انه اضاف انهم قادرون على ازالة الغابات وشفط بعض الاماكن بواسطة المواتير اما ذات المياه القليلة فيصعب سحبها.
بعد تسجيل حالات ملاريا
المستنقعات تثير مخاوف القنفذة
5 مارس 2007 - 01:30
|
آخر تحديث 5 مارس 2007 - 01:30
تابع قناة عكاظ على الواتساب
ابراهيم المحتمي - عائشة الشاعري (القنفذة)
