غادر الجندي بحرس الحدود ناصر آل سليم والذي أصيب وزميله الجندي علي بن أحمد محنشي أثناء تصديهما لمتسللين عبر الحدود السعودية اليمنية في قطاع شرورة الثلاثاء الماضي، غادر قسم العناية الفائقة بمستشفى قوى الأمن الداخلي بالرياض الى غرفة التنويم بعد ان تحسنت صحته والحمد لله فيما لا يزال زميله المحنشي في العناية الفائقة. أوضح عبدالله ادريس ابن عم المحنشي ان الطبيب طمأنهم على حالته وانه يحتاج الى عملية تنظيف لوجود التهابات في جرح البطن وقد يتطلب الأمر بقاءه في العناية الفائقة لبعض الوقت حتى تتحسن حالته.
يذكر ان الجندي علي بن احمد محمد صبيه محنشي ينتمي الى قبيلة المحانشة.
هذا ما أوضحه والده احمد محنشي لـ «عكاظ» مشيرا الى ان الاسم المنشور (علي بن محنش الفيفي) نقل نسبه الى قبيلة فيفا فيما هو من قبيلة المحانشة.
وعبر الأب محنشي عن اعتزازه وجميع أفراد القبيلة بان يكون ابنهم احد حماة حدود الوطن الساهرين في مواجهة كل من يحاول العبث بأمن هذه البلاد واستقرارها.
ونوه في هذا الصدد بالتقدير الكبير الذي حظي به ابنه وزملاؤه من قبل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية من ترقية استثنائية ومكافآت مالية مشيرا الى ان ذلك هو ديدن حكومتنا الرشيدة مع كل مخلص من ابناء الوطن مدنيين وعسكريين.
وفي ذات الوقت عبر أحمد محنشي عن شكره لـ «عكاظ» على متابعتها الايجابية للحادثة من لحظة وقوعها كما هو دأبها في موقع الحدث دائما.