المتهم السعودي في قضية الاردنيين الافغان، والذي حصل على حكم بالبراءة مما نسب إليه.
- من مواليد المدينة المنورة ويبلغ من العمر 47 عاما.
- صهر اسامة بن لادن الذي اسقطت عنه المملكة الجنسية السعودية.
- عمل في باكستان إبان الأزمة الافغانية.
- عمل مديرا لمكتب رابطة العالم الاسلامي وهيئة الاغاثة الاسلامية في مانيلا (بالفلبين) متطوعا وقد افتتح مركزا خاصا للدعوة في الفلبين وعددا من المدارس الخيرية حيث تعرف من خلالها على عبدالله الحشايكة (المتهم الاول في القضية) الذي حضر الى مانيلا للتدريس في هذه المدارس في اغسطس 1993.
- اتهمته السلطات الفلبينية بأنه وراء تمويل المنشقين المسلمين الذين يشنون حرب عصابات ضد الدولة.
ورد اسمه ضمن الشبكة الارهابية التي قبضت عليها السلطات الاردنية بتهمة تنفيذ هجمات ضد بعض مؤسسات الدولة واغتيال مفاوضي السلام مع اسرائيل في 9/2/1994 عن طريق التمويل بمبلغ 50.000 دولار حسب اعترافات المتهم الاول.
- سافر جمال خليفة الى الولايات المتحدة وهناك تم القبض عليه وايداعه السجن بتهمة دعم الارهاب والوقوف وراء عمليات استهدفت مصر واسرائيل والفلبين والاتصال بمنظمة حماس الفلسطينية.
- تقدم الاردن بطلب رسمي الى فيليب ولكوكس مسئول مكافحة الارهاب في الخارجية الامريكية لتسليمه اليه في 23/12/1994 وتمارس الادارة الامريكية ممثلة في وزير الخارجية ضغوطا نحو تسليمه الى الاردن وهو ما عبرت عنه رسالة الاخير الى المدعي العام الامريكي في 6/1/1995.
- سعت اسرته لتسليمه الى الاردن وقد وكلت المحامي سميح الحسيني للدفاع عنه مع اربعة محامين اخرين. ويذكر ان الحكم بالاعدام الصادر ضده سوف يسقط تلقائيا حسب نص المادة 254 من قانون اصول المحاكمات رقم 9/1961 وتعاد محاكمته وفقا للاصول العادية في حالة تسليمه نفسه للسلطات الاردنية.
- نجحت المساعي في تسليمه للاردن في مايو 1995م تمهيدا لاعادة محاكمته من جديد في قضية (الافغان الاردنيين).. وهي المحاكمة التي بدأت بالفعل في يونيو 1995 واستمرت حتى اعلنت المحكمة تبرئته من التهم المنسوبة اليه، والغت كذلك حكم الاعدام الذي كان قد صدر بحقه وعدلته الى الحكم بالبراءة في جلستها التي عقدت بعمان في 19/7/1995م (21/2/1416هـ).
- يعمل كرجل اعمال في مجال التنقيب وبيع الاحجار الكريمة.