كتبت في مقال سابق وتحديدا في العدد 3359 وتاريخ 18/9/1431هـ في هذه الصحيفه الغراء عن صرف راتب إضافي في شهر رمضان المبارك، نظرا لتوالي المناسبات (رمضان، عيد الفطر المبارك، عودة المدارس)، وقد استجابت بعض مؤسسات القطاع الخاص لذلك. حيث هناك الكثير من المتطلبات الأسرية من احتياجات ضرورية وأخرى كمالية في ظل توالي تلك المناسبات فيحتاج رب الأسرة إلى راتب إضافي للصرف على متطلبات الأسرة. فالأسعار تزداد يوما بعد يوم مع موجة التضخم العالمية وغلاء الأسعار، ورب الأسرة لا يملك إلا راتبه الأساسي، الذي بالكاد ينفقه في مستلزمات شهر رمضان المبارك، حيث إن وجود راتب إضافي في شهر رمضان المبارك له أثر كبير في نفوس أفراد الأسرة وقضاء الكثير من مستلزمات عيد الفطر المبارك. وتقوم بعض مؤسسات القطاع الخاص الكبيرة منها بصرف راتب إضافي في شهر رمضان المبارك لجميع العاملين لديها منها على سبيل المثال (أرامكو السعودية، الخطوط السعودية، شركة سابك، البنوك...) ونتطلع من مؤسساتنا العامة والخاصة، على حد سواء أن تمنح موظفيها راتبا إضافيا في شهر رمضان الكريم، تحفيزا لهم على بذل المزيد من الجهد والعطاء والتفاني في العمل.
رجاء نرفعه إلى أصحاب القرار أن يتم صرف راتب شهر إضافي خلال شهر رمضان المبارك لمساعدة الموظفين والمتقاعدين والطلاب والمحتاجين على مواجهة غلاء أسعار شهر رمضان الكريم واحتياجات العيد ومستلزمات المدارس.

* أستاذ المحاسبة بجامعة الطائف