بعد ساعات من الصمت تلت خبر انسحاب الجيش السوري الحر من بابا عمرو في حمص ودخول جيش النظام السوري إليه، دارت تساؤلات كبيرة عن مصير الناشط السوري خالد أبو صلاح الذي ذاع صيته من خلال عمله الإعلامي عبر الفيسبوك والفضائيات من داخل بابا عمرو، حتى ظهر أمس الأول على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك» ليقول: «خالد أبو صلاح والدكتور محمد (طبيب الثورة) بخير وهم بمأمن عن أيدي الإجرام». لتنهار اعجابات المتابعين على صفحته مهنئة؛ فبلغ عددها 304 إضافة إلى ما يفوق المئة تعليق أبرزها من راموش الأسعد حيث قال: «لا نسمح لأحد أن يأخذ مكانك» فيما كتبت فاطمة الفتحطاني: «الله يحميك وينصرك ويفرح قلوبنا بسقوط الطاغية».
صفحة خالد أبو صلاح على الفيسبوك باتت ملجأ كل أنصار الثورة السورية حيث يضع أولا بأول آخر أخبار الثورة وبخاصة ما يحصل بحمص، وقد ذاع صيت أبو صلاح عندما رافق بعثة الجامعة العربية عند زيارتها حمص وكشف هول الجرائم الحاصلة ليقتل شقيقه بعد ذلك قبل أن يصاب هو نفسه في يده.
صفحة خالد أبو صلاح تضم ما يزيد عن سبعة عشر ألف شخص إضافة إلى ما يزيد عن ثلاثة آلاف مشارك بالتعليقات.
الجدير بالذكر أن أبو صلاح فاجأ كل المتابعين بنشره صورة للصحفي البريطاني بول كونروي أمس الأول وهو مصاب داخل بابا عمرو قبل أن يتم تهريبه إلى لبنان عبر الجيش السوري الحر.
نشر صورة الصحفي البريطاني المصاب
أبو صلاح يهرب من «بابا عمرو» ويطل عبر «الفيسبوك»
4 مارس 2012 - 20:43
|
آخر تحديث 4 مارس 2012 - 20:43
أبو صلاح يهرب من «بابا عمرو» ويطل عبر «الفيسبوك»
تابع قناة عكاظ على الواتساب
بارعة فارس (بيروت)