* يا رب :
لم نعد نحتمل حصاراً أعنف ولا أقوى من هذا الحصار الذي ابتلع الأرض، وبيت المقدس -بيتك- وكرامة الإنسان، وأمن الأطفال والمستقبل، وأمان المسلمين في أصقاع الأرض... وأنت -يا ذا الجود- لك حكمة سبحانك في كل ما تمتحن به عبادك، وبكل ما يصهرهم، ويطهرهم بالأمل، وبالكفاح، وبالصبر.
فامنحنا القوة لنصمد.. وأسبغ علينا الحكمة، والعقل، لنعمل.
دثرنا باطمئنان المؤمنين الصابرين.. وساعدنا على وحدة الصف، لنبقى على وحدة الأرض!
* **
* قال الشيخ/ عبدالله بن حسين الأحمر، رئيس مجلس النواب اليمني:
- الولايات المتحدة.. حلت في لبنان في المكان الذي كان فيه السوريون!!
* * *
* توفي رجل في عهد «عمر بن ذر»، ممن أسرف على نفسه في الذنوب، وجاوز في الطغيان.. فتحامى الناس عن جنازته، فحضرها «عمر بن ذر» وصلى عليه، فلما دلى في قبره، قال:
- يرحمك الله يا أبا فلان.. صحبت عمرك بالتوحيد، وعفرت وجهك لله بالسجود، فإن قالوا: مذنب وذو خطايا، فمن منا بغير ذنب، وبغير خطايا؟!!
* * *
* صورة... من وراء كواليس الحياة:
- «عندما يتزوج الرجل بالمرأة.. يصبحان شخصاً واحداً.
والصعوبة الأولى.. هي: تقرير من هو الواحد منهما»؟!
* * *
* قيل انه مات في يوم واحد: بطل، وحسود، وعاشق، وفيلسوف.. ففتحوا أدمغتهم، ليشاهدوا ما بداخلها!!
وجدوا في دماغ البطل: ثور ينطح.
وفي دماغ الحسود: حية تسعى.
وفي دماغ العاشق: شمعة تحترق فتذوب!
أما في دماغ الفيلسوف.. فقد وجدوا: فلاحاً يزرع!!
* * *
من مفارقات زماننا هذا: أننا نفكر كيف نجعل الحيوان ينطق، والآلة تقوم بدور الإنسان... وفي ذات الوقت: يبادر البشر إلى إشعال الحروب في أنحاء الأرض، ليموت المخلوق الوحيد «الناطق» أو المخلوق الراقي!
ويفقد الإنسان النطق.. يموت بالكلام، وتتعلم الحيوانات تعامله!!
* * *
* آخر الكلام:
من دعاء النبي الحبيب المصطفى/
صلى الله عليه وآله وسلم:
- يا واسع المغفرة يا غفار
يا غافر الذنب يا قابل التوب
اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب.
مرايا الأسبوع!؟
27 ديسمبر 2006 - 19:03
|
آخر تحديث 27 ديسمبر 2006 - 19:03
تابع قناة عكاظ على الواتساب