نشأت الرياضة في بلادي فكانت ترجمة لتطور مجتمع على جميع ا?صعدة اجتماعيا وثقافيا، تفاعل معها البيت السعودي البسيط ووقف إلى جانبها وساندها فأصبحت شيئا فعالا مشتركا ينتمي ويتفاعل في البيت والحارة.
توسعت المدن وهدمت ا?سوار وتجاوز التواصل حدود الحارة فتشابكت الخطوط وأصبح كل العالم عبارة عن قرية صغيرة يتواصل أطرافها بأسهل وأسرع الطرق والإمكانيات، فريق الحارة أصبح كيانا، وكبرت ا?سرة الصغيرة واختلفت القناعات وتغيرت المعتقدات فتحولت الرياضة إلى دليل لحضارة شعوب نرى من خلالها أين كنا؟ وكيف أصبحنا؟ وإلى أين نمضي؟ كيف دعمت ا?م؟ وكيف شجعت ا?م؟ أين وصل الشاب؟ وأين هي الفتاة؟
أسماء وصمت على جبين التاريخ، وجدان علي وسارة عطار، زهرات من بلادي وصلن ?ولمبياد لندن قاتلت ا?ولى وحدها، وسابقت الثانية الزمن والعالم يراقب ونحن هنا نتبرأ ونخجل ونطلق السباب والنكت، مجرد حكاية فتاة صنعت نفسها في بلادي فأصبحت طبيبة ومعلمة وموظفة، حاربت وأثبتت نفسها بكل مكان وزمان ومازالت طاقة مهدرة تبحث عن نفسها في مجتمع رياضي، تبحث عن مراكز وأندية وأنشطة، تبحث عن مكان ومكانة يناسبان حدود مجتمعها ويحققان آفاق حلمها فأين ومتى؟