وافقت أمانة العاصمة المقدسة على اعتماد مخططات «الحسينية» التي تقع جنوب مكة المكرمة خلف حي العوالي الواقع على طريق الطائف ــ الهدا، وتمتد من بطحاء قريش ومن العوالي إلى جبل كساب وإلى طريق خط الخواجات ووادي ملكان، ويمر بها وادي عرنة من العابدية إلى الحسينية، لتخرج من تصنيف العشوائيات وتنطلق صوب التنظيم والتخطيط الذي يتطلع إليه المواطنون.
ورغم تأخر الأمانة في اعتماد «الحسينية» كمخططات نظامية والاعتراف بها، فإن الحياة المدنية تدب فيها منذ عدة سنوات، حيث دخلت ضمن النطاق العمراني لمكة المكرمة وحظيت بخدمات بلدية، إلا أنها لا ترقى إلى ما يتطلع اليه الأهالي.
وكشف مصدر لـ«عكاظ» عن أن الحسينية تعد واحدة من المناطق الواقعة خارج حدود الحرم ولكنها تعد ضمن النطاق العمراني لمكة المكرمة وتجري الآن الأمانة الدراسات الفنية لمعالجة العشوائيات التي تقع ضمنها وكذلك المزارع وغيرها؛ لتحويلها إلى مخططات نظامية لكي يحظى الأهالي بالخدمات التي ينشدونها ويتطلعون إلى تحقيقها.
وأوضح المصدر نفسه أن جزءا منها يقع ضمن المناطق المنظمة والتي يمتلك فيها الملاك صكوكا شرعية ويحق لهم التمتع بكل الخدمات، وهذا الجزء يمثل نسبة كبيرة منها، أما الجزء الآخر فهو الجزء الذي يقع ضمن العشوائيات، وهي عشوائيات لعدم امتلاك ملاك الأراضي بها لصكوك شرعية، فهم يملكون وثائق بيع فقط وهؤلاء لم يحصلوا على خدمات متكاملة لاسيما في إيصال التيار الكهربائي لعدم انطباق شروط نظامية عليهم، مشيرا إلى أن المنازل التي تم بناؤها قبل العام 1424هـ في الحسينية تم إيصال التيار الكهربائي إليها.