طلب عدد من أهالي المحاني من إدارة الشؤون الصحية بمحافظة الطائف مساعدتهم في حل مشكلتهم مع مركز صحي المحاني الوحيد والذي يخدم أكثر من 20 ألف نسمة.
وقال المواطنون إن الإدارة الصحية أبلغتهم بانتهاء 35 في المائة من مشروع المبنى الجديد للمركز، وإنه يقع حاليا ضمن أعمال الخطة الثالثة من خطط الوزارة في تطوير المنشآت والمراكز الصحية التابعة للطائف.
وقال سعد العتيبي، إن مركز المحاني الصحي يفتقر لأبسط مقومات الصحة ووصل إلى حالة مزرية من تصدعات في الجدران وأدوات لم تتغير منذ سنوات عديدة، فيما أضاف أحمد الروقي، أن الأسرة وأدوات التكييف الصحراوية في المركز مضى عليها أكثر من 20 عاما في مكانها.
كذلك قال فالح المطيري، «مركز المحاني لا يوفر لنا الصحة ومن يدخله يرى بأنه أشبه بخرابة، حيث لا يوجد أدنى اهتمام من قبل إدارة المركز بالأدوات الصحية الحديثة، وكيف يصبر أهالي المحاني على مثل هذا المركز، والذي يستاء الإنسان الصحيح من مجرد الدخول إليه فكيف بالشخص المريض».
ويضيف المواطن حمود المقاطي، «في إحدى الليالي وأنا قادم من جدة من خلال طريق القرى، وعندما أقبلت على المحاني تعرضت لحادث مروري إثر انزلاق سيارتي، ونقلني أحد المواطنين إلى مركز المحاني الصحي، حيث لا يوجد مركز للهلال الأحمر هناك، وانتظرت الطبيب المناوب من الساعة الواحدة ليلا وحتى الساعة الرابعة فجرا، مع أن الشرطة أرسلت لإحضاره، ولكن بعد أن تعبت وأنا ملقى أمام بوابة مركز المحاني الصحي مع جروحي وإصاباتي التي كانت على جسدي، تم تحويلي إلى مستشفى الملك فيصل بالطائف، ولو أنني علمت حينها بذلك الوضع لاتجهت مباشرة إلى ذاك المستشفى بدلا من الانتظار دون الحصول على أقل الإسعافات الأولية الممكنة».
ويقول نايف العتيبي، «مرضت والدتي حوالى منتصف الليل، واحتاجت إلى المركز كحالة طارئة لمساعدتها على التخلص من الألم المفاجئ، ولكن ما زاد من مرضها وأوجاعها أن الطبيب المناوب لم يأت إلا بعد 3 ساعات من الانتظار والألم أمام بوابة المركز».
وحصلت «عكاظ» على صور التقطها أحد المواطنين، والذي طلب عدم ذكر اسمه، وقال عن الصور إنها لسيارة وانيت تحمل كميات من كراتين الأدوية عليها أسماء أدوية وعلاماتها متجهة إلى مستوصف المحاني، مشيرا إلى أنه التقط الصور في إحدى المرات عندما كان قادما من الطائف متجها إلى المحاني صدفة.
من جهته، أوضح سراج الحميدان الناطق الإعلامي باسم إدارة الشؤون الصحية لـ «عكاظ»، أن مركز صحي المحاني يتم العمل عليه من ضمن التطويرات القادمة، وهو حاليا في خضم الخطة الثالثة ضمن خطط الوزارة لتطوير الشؤون الصحية، وبأن كامل التجهيزات القديمة سوف يتم التخلص منها وإعادتها إلى مستودعات الشؤون الصحية واستبدالها بالأدوات الجديدة، مؤكدا «هناك مبنى جديد يتم بناؤه إلى جانب المبنى القديم وتم إنهاء 35 في المائة منه، وسيتم الانتقال إلى المركز الجديد حال الانتهاء من إنشائه».
ونفى الحميدان بأن تكون السيارة التي صورها المواطن، بعد عرض الصور عليه، أن تكون سيارة لنقل الأدوية، وأكد على أنها أدوات ومعدات تجهيزية ومكتبية لأحد المراكز الصحية!.
الانتهاء من 35 % من إنشاءات المبنى.. الأهالي لـ عكاظ:
20 ألفاً يعانون ضعف إمكانات مركز صحي المحاني
12 مايو 2012 - 22:43
|
آخر تحديث 12 مايو 2012 - 22:43
20 ألفاً يعانون ضعف إمكانات مركز صحي المحاني
تابع قناة عكاظ على الواتساب
إبراهيم الزاحم (الطائف)
