يمثل سلام «الأنف» عادة من العادات المتأصلة في شبه الجزيرة العربية؛ وهـو أسلوب للسلام قديم وعريق؛ وفيه من الأصالة العربيـة شكلا ومضمونا، ويمثل السلام بالأنف موطن ( العزة والرفعة والأنفَة ) عند الإنسان العربي بشكل عام.
ويعتبر السلام بالخشوم رمزا للحشمة والسلام الشامخ؛ فالخشم دلالة للمجد والشموخ والرفعة، وطريقة السلام يكون من طـرف الخشـم، وخلالها يمكن أن يكـون الشخصان طليقي اليدين، أو يضع الشخص الأول يده اليمنى في دفـة الطرف الأيسـر مـن الصـدر للشخص المقابل. وبالمثــل للشخص الثاني على أن يلامس كل منهما خشم الآخر مرة أو مرتين أو ثلاث مرات بشكـل متتال وسريع ودون كلام.
أمثال شعبية
جلدن ما هوب جلدك جره على الشوك
قال خذ خير قال: مامعي ماعون
مال البخيل تلعب به العياره
تجيك التهايم وانت نايم
يامن شرا له من حلاله عله
يضيمونه الرجال و يحطها في أم العيال
ياكد مالك خلف..
يشبها في الشيح ويقبلها الريح
اللي ماله لسان ياكله الخنفسان
شف وجه العنز واحلب لبن
يجوز العيد بلا حنا
مايفل الحديد الا الحديد
الاعور بين العميان مفتح
مالك الاخشمك لوهو اعوج
مادون الحلدز ( الحلق) الا اليدين
ماضمت العين الا للبتسا( البكا)
نفس(ن) تعاف ماتسمن
المال عديل الروح
ما ينصب القدر الا على ثلاث
أخبار ذات صلة