وصف عدد من المثقفين والإعلاميين والتربويين رحيل الكاتب والتربوي حسين عاتق الغريبي، بالخسارة الكبيرة، مؤكدين أن الراحل يتمتع بدماثة الأخلاق، وحسن التعامل والحرص على القراءة والبحث، وأشاروا إلى أنه أحد رواد التربية والتعليم في مكة المكرمة.
بداية، أكد مدير جامعة أم القرى الأسبق الدكتور سهيل بن حسن قاضي أن رحيل الغريبي خسارة حقيقية للأدب والثقافة، فهو يعد خير من يحرص على خدمة الأدب والثقافة من خلال عمله الطويل مع الأخ عبدالمقصود خوجة، حيث كان يواصل الليل بالنهار في جمع آثار كثير من المثقفين والأدباء داخل المملكة وخارجها في كتب وموسوعات لتكون شاهدة على السيرة العطرة لهؤلاء، وأشار قاضي إلى أن الغريبي كانت له بصمة مميزة لا تنسى من خلال عمله على مدى أكثر من ثلاثة عقود ونيف في مجال التربية والتعليم.
وأبدى المسؤول الإعلامي والمسرحي في نادي مكة الثقافي الأدبي تميم الحكيم حزنه العميق على رحيل التربوي والكاتب حسين عاتق الغريبي.
واستذكر الحكيم علاقة طويلة امتدت لنحو 30 عاما كان فيها الغريبي خير الجار والأديب والمثقف والتربوي.
ولفت الحكيم إلى أن الراحل كان يتمتع بخلق رفيع وأدب جم وحب للأدب والثقافة وإخلاص في العمل، مؤكدا أنه كان يلمس حبه الكبير لتسجيل آثار المثقفين والأدباء من الرواد وذلك يعكس نبل الرجل وإخلاصه.
ودعا الحكيم إلى ضرورة تكريم الراحل للمسيرة الحافلة والعطرة في خدمة الأدب والثقافة والعلم.
ويرى عضو هيئة التدريس في جامعة أم القرى الدكتور عبدالله العطاس أن الغريبي أحد الرجال المخلصين الذين كانوا يعلمون بصمت ولا يحرصون على الظهور الإعلامي بقدر حرصهم على خدمة الأدب والثقافة.
وأشار العطاس إلى أن الراحل كانت له إسهامات على الصعيد التربوي من جهة، وعلى الصعيد الثقافي والأدبي من جهة أخرى.
طالبوا بتكريمه .. مثقفون وإعلاميون لـ «عكاظ» :
رحيل حسين الغريبي خسارة للثقافة والتربية
1 فبراير 2012 - 20:53
|
آخر تحديث 1 فبراير 2012 - 20:53
رحيل حسين الغريبي خسارة للثقافة والتربية
تابع قناة عكاظ على الواتساب
نعيم تميم الحكيم (جدة)
