تتكون منطقة حاضرة الدمام من عدد من المدن لكل منها صفات وخصائص متميزة، واقدم المدن هي: القطيف وجزيرة تاروت التي بدأت كقرى لصيد السمك ومعاقل عسكرية، ويعود حصن تاروت الى القرن السادس عشر، وهناك ايضا الظهران حيث اكتشف النفط لاول مرة في المملكة عام 1938م وفيها معرض ارامكو للبترول. توسعت مدينة الدمام بشكل كبير نتيجة صناعة النفط وتوجد بها منطقة صناعية وميناء، اما الخبر -وهي منطقة العبور الى البحرين- فقد توسعت باتجاه الشمال لتندمج مع توسع الدمام باتجاه الجنوب ويوجد في الدمام والخبر العديد من الفنادق والشقق المفروشة والمراكز التجارية. وخلال السنوات الثلاثين الماضية اجريت العديد من عمليات استصلاح الاراضي على المنطقة الساحلية في كل من الدمام والخبر التي شملت انشاء كورنيش جذاب على الواجهة البحرية في كلتيهما لقد توسعت عمليات استصلاح الاراضي في الدمام في الاتجاهين الشمالي والشرقي ومعظمها من اجل بناء الفلل وتتسم عمليات الاستصلاح بعدم انتظامها. وترتبط حاضرة الدمام بالرياض بخط بري وسكة حديد ويقع مطار الدمام على بعد «40» كم غربا من الدمام، بينما يقع المطار القديم في جنوب الظهران ويستخدم لاغراض عسكرية فقط. وبالنسبة لمتطلبات المياه والكهرباء لتنمية السياحة فانها قليلة نسبيا بالمقارنة مع المتطلبات العامة للسكان والصناعة. ويبلغ عدد سكان الدمام حوالي «1،5» مليون نسمة، ومن المتوقع ارتفاع عدد السكان ليصل الى «2،5» مليون نسمة بحلول «2020م». ومن المتوقع ان تصبح الدمام مركزا تجاريا حيويا يحتوي العديد من المرافق التجارية والترويحية الممتازة اضافة الى منطقة ساحلية للاسترخاء والاستجمام وممارسة الانشطة الترويحية سواء للعائلات او العزاب.