بعد 15 عاما من التدريس الأكاديمي في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة، اتجهت الفنانة إبتسام باجبير للتفرغ إلى موهبة الرسم والشعر التي برعت فيها، واختارت المدينة المنورة لتكون منطلقا تكميليا لإبداعاتها الفنية.
وبينت الفنانة إبتسام عن موهبتها فتقول «بدأت أولى مشاركاتي وأنا في الـ 14 من عمري، وقررت إكمال دراستي في مجال متخصص في الفن، إذ حصلت على البكالوريوس في الاقتصاد المنزلي التربوي، والماجستير في الفن الإسلامي، وعملت في جامعة الملك عبدالعزيز لمدة 15 عاما».
وأضافت «قررت السكن في المدينة المنورة، وتفرغت للرسم والشعر، والعودة للمشاركة في المعارض العالمية والمحلية، والتي سبق أن شاركت في ألمانيا ولندن وإسبانيا وأمريكا وإيطاليا والكويت والإمارات والمغرب، وحصلت على جائزة اكسبو 92 في إسبانيا، إضافة إلى المهرجانات والأمسيات الشعرية، ونظمت العديد من المعارض التشكيلية الخاصة».
وبينت أنها بصدد تجهيز معرضها التاسع والذي سيقام في الرياض، واختارت المدينة المنورة التي تكتمل فيها الراحة والطمأنينة، والأجواء التي تساعدها على التأمل والإبداع.
وذكرت باجبير «العمل الإبداعي يجب أن لا يتوقف عند مرحلة معينة، بل إن تنمية الموهبة تتطلب الاستمرار في مزاولة الهواية والموهبة، واختيار المواقع المساعدة على صقلها ووضع أولويات لها، وتجاوز كل العقبات التي عادة ما تواجه المبدع والفنان، وبإمكانه التغلب عليها بالعزيمة والإرادة».