سعد بن عامر آل سالم اليامي من مواليد عام 1368هـ، في منطقة نجران، في قرية صاغر، تلقى تعليمه في الكتاتيب، ثم انتقل إلى المنطقة الشرقية للعمل في شركة أرامكو ولم يتسمر طويلا، ليعود بعدها إلى منطقة نجران، واشتغل في الأعمال الحرة، واستمر في ذلك حتى عين نائبا لرئيس الغرفة التجارية في المنطقة لمدة 12 عاما، بعد ذلك أصبح عضوا في لجنة إصلاح ذات البين حتى الآن، وما أن يذكر إصلاح ذات البين إلا ويذكر اسمه في المقدمة.
تميز بشخصية نادرا ما تجدها لدى الآخرين، من حيث تفريغ نفسه وجهده وماله لدعم مساعيه وأهدافه النبيلة دوما من أقصى الوطن إلى أقصاه.
من يعرفه عن قرب يلاحظ رجاحة عقله وهو موسوعة في التاريخ القبائلي للمناطق، وحكيم سديد في الرأي وعارف بالأحكام القبلية والعرفية المتوافقة مع الشرعية الإسلامية، لذلك تجد دار ضيافته في قصره في منطقة نجران لا تكاد تخلو من الضيوف ومن الراغبين في قضاء حوائجهم والفصل بينهم.
لم يصل الشيخ سعد بن عامر إلى هذه المكانة بسهولة، بل بعطائه وبتعبه الذي لم يكن نابعا من أجل مصلحة شخصية، بل من حبه لوطنه وحرصه عليه ويتضح ذلك جليا لكل من يعرفه، لذلك حظي بحب الجميع والتفافهم حوله وقبولهم بأحكامه ووجهة نظره.
لم يتردد سمو أمير منطقة نجران الأمير مشعل بن عبدالله، في اختياره ضمن لجنة إصلاح ذات البين في المنطقة، التي كانت أولى قرارته عند توليه لإمارة المنطقة وهو يعمد إليه بالكثير من القضايا لحلها ومتابعتها التي تخص هذا الشأن.
ولا زال أبو نايف رغم تقدمه في العمر وتجاوزه سن السبعين عاما، متحاملا على نفسه وعلى حساب راحته من أجل الآخرين، ويساعده على ذلك شقيقه الوحيد وأبناؤهما.
ابن عامر يقضي 70 عاما في خدمة الناس
1 فبراير 2011 - 22:53
|
آخر تحديث 1 فبراير 2011 - 22:53
ابن عامر يقضي 70 عاما في خدمة الناس
تابع قناة عكاظ على الواتساب
سعيد آل منصور ـ جدة