لم تكن مجرد تسلية فقد تجاوزت مرحلة الهواية وبلغت ذروة العشق والحب لعالم السيارات، بل منعته من دخول عالم «البزنس» على حد قوله وأجبرته على البقاء في أسرها، إنها علاقة المهندس حسين سالم باسودان (23 عاماً) مع الميكانيكا، فهو خريج دبلوم من المعهد السعودي الياباني العالي للسيارات ويدرس في جامعة الملك عبد العزيز في جدة تخصص إدارة واقتصاد.
يقول حسين: بدأ عـشقـــي لمــيـكـانــيـكـا السيـــارات منذ كنت صبياً، حيث اكــتـشـفــت موهــبـتـي عندما وصلت إلى الثاني الـثـانـــوي حيث كان يمتلك والدي ســــيارة كبيرة كانت بالنســـبـــة لــي حـقــــل تجارب، فما أن يكتشف والدي أي عيب فيها حتى يكلفني بشراء قــطـعـــة الـغـيــار المراد إصلاحها وأتولى إصلاحها بنفسي ومن هنا كانت البداية الــفــعـلــيــة مهـــنة ميكــانـيـكـا الــســيارات وما أن أكــملت دراســتـــي الثانويـــة حتى نصحني صديقي بدخول معهد السيارات، ولكن فوجـــئــت برفض شـــديد من والدي الذي كان يصر عـــلــى أن أعمل معه في العقار، مهنته الــقـــديــمـة الــتـــي قضى فيها عــمــره كله، ولكنني تمسكت بموقـــفـــي بمســـاعــــدة والــدتي بطريقــــة غــيـــر مباشرة وبذلك رفضت دخول عالم البزنس العقاري وفــضـلت دنيا ميكانيكـــا السيارات التي أرى فيها مزايا عديدة فــفــيـهــا أمان وظــيـفـــي، إضــافـــة إلى أنها مــهـنـــة فـــي اليد أستطيع بها الاعتماد على نفسي مستقبلاً.
وعن طموحه المستقبلي يقول باسودان «أتمنى إكمال دراستي في كندا وأتمنى أن أشغل منصبا كبيرا في أي شركة سيارات متخصصة لمسايرة الجديد في تكنولوجيا السيارات ومتابعة الابتكارات الحديثة في هذه الصناعة التي تتطور دوما».
باسودان ترك مهنة والده من أجل التروس
الميكانيكا تتفوق على العقار
31 ديسمبر 2009 - 22:19
|
آخر تحديث 31 ديسمبر 2009 - 22:19
تابع قناة عكاظ على الواتساب
هاني باحسن ـ جدة