يبدو أنها مشكلة بحجم نوعها.. فاسطوانة الغاز لا يحصل عليها أهالي بيش بسهولة.. بل يسافرون من أجلها 15 كم للظفر بها من قرية مجاورة.
ولأن المحل الوحيد الذي يبيع هذه الاسطوانات او يستبدلها أغلق مؤخرا «بالشمع الاحمر» فإن الاهالي باتوا يعانون معاناة شديدة لاستبدال اسطواناتهم الفارغة بأخرى مملوءة.
تكاليف اضافية
وقال علي ومحسن نهاري وحسين والشريف الجعفري ان تكلفة الاسطوانة الواحدة 17 ريالا فقط لكننا نستبدلها بـ 25 ريالا اذا اضيفت عليها مصاريف التنقل ذهابا وايابا للحصول عليها من قرية المطعن المجاورة. وذكروا ان هناك عجزة وكبار سن لا يستطيعون السفر ولا يقدرون على حملها وظروف أغلبهم صعبة فلا مقدرة على الدفع ومن ثم التنقل.
لماذا أغلقوه
آخرون قالوا ان المحل الذي كنا نستبدل منه اغلقته الجهات المختصة ولا نعرف ما السبب.. مما أوقعنا في معاناة شديدة وبحث مضن عن بديل قريب.تجار من بيش أبدوا استعدادهم لفتح محلات جديدة لبيع الغاز وفق الانظمة ولكن شركة الغاز رفضت منحهم بحجة ان ببيش وكيلا معتمدا. «عكاظ» توجهت لمبنى المحافظة فأفاد مدير مكتب المحافظ نافع محسن دحشي ان المحل المغلق ليست لديه رخصة رسمية ونظامية كما ان وجوده في مجرى السيل وملاصقته للعمائر السكنية حال دون بقائه مفتوحا امام الزبائن لافتقاده لشروط السلامة والحماية، مشيرا الى انه تم التنبيه على صاحب المحل اكثر من مرة ولكنه رفض التجاوب مع المحافظة والبلدية والدفاع المدني فأغلق المحل بناء على خطاب إمارة المنطقة.
غاز بيش مخنوق «بالشمع الاحمر»
7 يوليو 2006 - 19:32
|
آخر تحديث 7 يوليو 2006 - 19:32
تابع قناة عكاظ على الواتساب
علي عماشي (بيش)