يشكل البحر بشواطئه الممتدة، والسيول بجريانها في الأودية، وبرك المياه والحفر والغدران والمسابح، ساحات لحوادث الغرق التي يروح العشرات ضحايا لها، في ظل عدم الوعي بما يترتب على السباحة والنزهات من مخاطر.وتعيد حادثة غرق (فاطمة الصعب)، في كورنيش جدة الأسبوع الماضي إلى الأذهان، حوادث أخرى مماثلة شهدتها مختلف المناطق في نجران، وجازان، وعسير، وشواطئ الشرقية، مما يرفع ناقوس الخطر عاليا حتى لايتكرر وقوع مثل هذه الحوادث المؤسفة لاسيما في هذا الوقت بالذات، حيث يكثر عدد السياح والمتنزهين مع عائلاتهم وتدفقهم نحو الشواطئ والمنتزهات لإطفاء حرارة الصيف.ففي منطقة جازان جنوب المملكة، يعيش سكان القرى المتاخمة للأودية حالة من الترقب مع اقتراب موسم الأمطار خوفا من أن تداهمهم السيول، سيما أن حوادث الغرق في موسم الأمطار الماضي في قرى بيش، وصبيا، وضمد، وأبو عريش، والشريط الحدودي، ماتزال في الذاكرة.كما شهدت شواطئ المنطقة في الآونة الأخيرة عدة حوادث غرق، رغم التحذيرات المتكررة من حرس الحدود والدفاع المدني من عدم السباحة في الأماكن المحظورة، كان آخر تلك الحوادث، غرق فتاة في العشرين في شاطئ الكورنيش الشمالي في جازان الخميس الماضي، وغرق اثنين من أسرة واحدة أثناء نزهة في شاطئ المرجان الأسبوع الماضي، حدث ذلك عندما توجه أربعة أطفال في غفلة من الأسرة إلى منطقة عميقة، فهرعت والدتهم لنجدتهم، وهي لا تجيد السباحة، فلقيت حتفها غرقا، مع أحد أطفالها أثناء محاولتها لإنقاذه، فيما أنقذ جالسون على الشاطئ أطفالها الثلاثة الباقين.وفي محافظة أبو عريش عبر الأهالي عن مخاوفهم من الخطر المحدق بهم جراء السيول، مشيرين إلى مشروع درء أخطار السيول الذي أقيم في منطقة منخفضة باتجاه المستشفى، مما يضع مستشفى أبو عريش وحتى بعض من يغريه منظر الماء فيسبح فيه، في واجهة الخطر أمام وادي عز الدين الذي يصب فيه مباشرة، إلا أن المتحدث الرسمي في الدفاع المدني في منطقة جازان الملازم أول يحيى قحطاني أشار إلى دراسات تجرى لمعرفة أفضل السبل لدرء مخاطر السيول وإزالة العقوم الترابية التي كانت تحول مسار المياه إلى القرى، لافتا إلى أن فرق الدفاع المدني باشرت نحو 16 حالة غرق وحوادث سير خلال الشهر الماضي.
وفي محافظة العارضة كما في ضمد لا يزال مسلسل كوارث السيول هاجس الأهالي أيضا.
غدران نجران
وفي نجران جنوب المملكة، راح 12 شخصا من أسرتين ضحايا الغدران في عام واحد، حيث تؤشر هذه المأساة إلى وجود مشكلة تتعلق بالتوعية وفقدان وسائل السلامة والدليل على ذلك حادث (غدير الصبايا) الذي لم ينس حتى الآن، رغم مضي عام كامل على حادثة الغرق التي راح ضحيتها سبعة من أسرة واحدة واحدا تلو الآخر، حيث يؤكد الناطق الرسمي في مدني نجران النقيب علي بن عمير شارع آل جرمان، أن غرق البعض داخل مياه الأمطار والمسابح يكون نتيجة الدخول في أماكن محظورة، فيما تصطحب الأسر أطفالها في نزهات بين الشعاب والأودية رغم خطورة المياه الراكدة والسباحة فيها، لافتا إلى مسؤولية بعض الشركات في تركها للحفر مكشوفة وعدم وجود تصريف لمياه الأمطار والسيول.
أودية عسير
وفي منطقة عسير جنوب المملكة، يكاد لا يمر موسم الأمطار دون أن يترك ذكرى حزينة في نفوس الأهالي، فبعيدا عن حالات جرف المركبات والمسافرين تخلف المستنقعات وبرك المياه الراكدة ضحاياها من الأطفال حيث تكشف الإحصائيات عن العديد من حوادث الغرق في أودية عسير التي تستمر في الجريان طوال العام إضافة إلى حوادث غرق ناجمة عن السقوط في الآبار والحفر والمسابح. وغالبا تقع هذه الحوادث لأطفال لايجيدون السباحة، وفي الأودية، نظرا لكثرة الأسر والعائلات والمتنزهين حولها، خاصة في الفترة التي تعقب هطول الأمطار وجريان السيول، حيث تشهد الأودية إقبالا من الأسر للاستمتاع بمنظر المياه المتدفقة بين الأودية، خاصة وادي حلي في محافظة محايل عسير الذي يعتبر من أكثر الأودية التي تشهد ارتفاعا في حوادث الغرق، فضلا عن أودية ضلع، والمجاردة، وتهامة قحطان حيث تغري المياه الصافية بالسباحة. وكانت آخر حالات الغرق التي شهدها غدير المحتطبة في العام الماضي شاب لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، قرر مع زملائه القيام برحلة استجمام إلى الغدير للاحتفال بانتهاء العام الدراسي، واختبارات الثانوية العامة، وبمجرد وصولهم اندفع الشاب لممارسة السباحة، رغم عدم إجادته لها، وبعد أن أحس بالخطر، استنجد بأصحابه لإنقاذه من الغرق، إلا أنهم كانوا مثله لا يجيدون السباحة حتى غرق في قاع الغدير وسط صراخ زملائه.
السدود
كما شهدت سدود المنطقة عددا من حالات الغرق، كسد عتود وسد تندحة، ولايكاد يمر شهر دون الإعلان عن حالات غرق لشبان داخل مياه سد تندحة بعد أن كانوا يسبحون فيه، ومما يزيد الطين بلة، أن أغلب حالات الغرق تتحول إلى حوادث غرق جماعية، بعد أن يتبرع أقارب الغريق بمحاولة الإنقاذ وهم لايجيدون السباحة، وتزيد التربة الطينية والرمال الناعمة من احتمال غرق كل من يحاول الاقتراب من المستنقعات، إضافة إلى أن حرارة الجو في تهامة عسير تدفعهم إلى السباحة فيها غير مدركين للأخطار التي يمكن أن يتعرضوا لها.
وشهدت محايل عسير غرق عدة طلاب لم تتجاوز أعمارهم الرابعة عشرة، وغرق بعضهم أثناء توجههم إلى مدارسهم حيث يشدهم منظر المياه في إحدى البرك، ويعدلون عن وجهتهم إلى ممارسة السباحة في المستنقعات التي تكثر مع هطول الأمطار، والنتيجة أنهم يدخلون فيها ولا يخرجون منها إلا موتى.
ضحايا البرك والمستنقعات
وتعاني غالبية محافظات عسير جنوب المملكة ومراكزها، من هذه المشكلة وتتعرض التجمعات السكانية فيها لعدة حالات غرق في كل مرة تتساقط فيها الأمطار، وتسببت المستنقعات الكثيرة المنتشرة في أحياء محايل عسير في غرق العديد من الأطفال أثناء محاولتهم اللهو بالقرب منها.
ويشير محمد أحمد عسيري إلى أن المشكلة تتمثل في تزايد احتمالات الغرق في ظل انتشار المستنقعات بكثرة في المناطق السكنية في المحافظة، إضافة إلى عدم تسويرها لمنع الأطفال من الاقتراب منها، وكذلك طبيعة التربة المتمثلة في الرمال الناعمة التي تجذب أقدامهم بقوة للغرق فيها.
لوحات تحذيرية
إلى ذلك يؤكد مدير عام الدفاع المدني في منطقة عسير العميد عبد الواحد الثبيتي استعداد فرق الغوص وجاهزيتهم لمباشرة أية حالة، مشيرا إلى أنه يتم تسيير دوريات الدفاع المدني لتمشيط هذه المواقع وإبعاد كل من يحاول الاقتراب منها، بالإضافة إلى اللوحات التحذيرية الموجوة بجوار المستنقعات التي قد تشكل خطرا وتمنع السباحة فيها، داعيا إلى الابتعاد عن مصادر الخطر خاصة تجمعات المياه والسيول.
قناة الروبيان
وفي الليث المحافظة التي تقع على خط الساحل المؤدي ،جنوب المملكة، وبسبب قربها من البحر، ووجود أودية كبيرة وتعرضها للسيول، وقعت العديد من حوادث الغرق في البحر وقناة الروبيان الواقعة فيها التي التهمت ثلاثة من أسرة واحدة.
أماكن قليلة للسباحة
وفي جدة غرب المملكة التي مازالت حديث الناس عقب حادثة العشرينية فاطمة التي عثر عليها رجال حرس الحدود بعد 12يوما من البحث داخل أعماق البحر، يقول إبراهيم الرفاعي: أنا من محبي البحر والسباحة، خاصة في أيام الصيف، لما فيه من متعة كبيرة ودائما ما أصطحب أبنائي معي لتعليمهم السباحة في سن مبكرة، خاصة إبني الكبير (بدر 6 أعوام) الذي يعشق البحر واللعب على الشاطئ.
ويضيف إبراهيم: الأماكن المخصصة للسباحة في هذه المنطقة قليلة جدا، مع أنه توجد أماكن كثيرة تصلح للسباحة، ولأن البحر وصف بالغدر تجدني دائما متنبها عند دخولي إليه وخاصة عندما أكون مع أبنائي، ولا تغفل عيناي عنهم لحظة، وغالبا ما أمارس معهم السباحة بشكل جماعي.
غياب المنقذين
ويقول شادي محمد: أذهب إلى البحر مع أصدقائي بعد عناء العمل لممارسة السباحة، وأخذ حمام شمس خاصة في أيام الصيف، وخلال تواجدي الدائم لم ألحظ أي منقذين مباشرين في الموقع المخصص للسباحة، خاصة في منطقة أبحر المسماة (الإسكندرية) في جدة باستثناء دورية لحرس الحدود أرى أنها غير كافية خاصة في أيام الصيف، حيث يكثر مرتادو البحر ومحبو السباحة، لذلك أناشدهم بوضع دوريتين أو ثلاث على الأقل في موقع السباحة، لإبعاد الخطر وطمأنة زوار البحر.
الحرص واجب
ويتفق نهاد كرم، أن السباحة تشكل خطرا على الجميع إذا لم يحسنوا التعامل مع المياه خاصة الصغار، لعدم إجادتهم السباحة، مما يجعلهم عرضة للغرق. لذلك تجدني قبل ذهابي للبحر أشتري أحزمة السباحة الواقية من الغرق والتي توضع داخل أيدي وأكتاف الأطفال لكي تجعلهم طافيين على السطح.
المسابح أفضل
يقول كل من سعيد، وعبد الرحمن، وأحمد عوني، وعاصم: نحن لانرتاد البحر، فأكثر تجمعنا يكون في داخل الاستراحات الخاصة التي يوجد فيها مسبح يمنع دخول الأطفال إليه لما نسمعه من حوادث غرق مفجعة، فلذلك تجدنا حريصين على أن يكون مدخل المسبح مغلقا، وإذا فكر أحدنا في النزول إلى المسبح خاصة الصغار، لابد من أن يكون هناك من يرافقه واللعب معه.
أمانة في أعناقنا
معلما السباحة في أحد الأندية الرياضية في مدينة جدة عبد الحي عبد الرحيم، وعصام المصري، تحدثا قائلين: في الصيف يكثر الإقبال على رياضة السباحة، وأكثرهم دون الخامسة عشرة، ندربهم على أصول السباحة خطوة بخطوة في ظل وجود منقذين في الموقع على مدار الساعة لاحتواء أي خطر قد يصادفهم لأنهم أمانة في أعناقنا.
فيما يرى مدرب آخر إسماعيل حسن، أنه من الأفضل للأطفال الذين تتراوح أعمارهم من الخامسة فما فوق أن يكونوا تحت رقابة مسؤول يشرف على تدريبهم، والطفل أثناء التدريب يمر بأربع مراحل في التعليم، منها تمارين تقوية الأرجل والذراعين، وتمارين النفس لتوسيع الرئتين، وتعلم كيف يستنشق الهواء ثم يقوم بتفريغه تحت الماء، وهناك تمارين الطفو، ومستوى البرك المناسب للأطفال من «5 إلى 7» أعوام، ويفضل أن يكون المسبح أقل من متر، أما من سبعة أعوام وما فوق فيكون مستوى المسبح في حدود المتر، ويحذر مدرب السباحة عمر خالد جميل من خطورة تجاهل وسائل السلامة، ويطالب عدم السباحة في موقع مائي إلا بوجود شخص آخر يجيد السباحة.
أخطار صحية
ويحذر الدكتور سالم الغامدي ـــــ استشاري أطفال ــــ من إدخال طفل الثانية إلى منطقة المسابح، ويقول: الطفل ليست لديه القدرة على تعلم السباحة، فالطفل قد يكون عرضة للغرق، إلى جانب خطر انزلاق القدمين الذي قد ينتج عنه إصابات في الرأس، ومن الأمور الخطرة إدخال الطفل الذي
لايتجاوز السنتين أو حتى الأربع سنوات للمسبح، بصرف النظر عن المشكلات التي يمكن أن تواجه الطفل، من مادة الكلور التي ترش في مياه المسابح، ومن وجود بعض الفطريات التي قد تصيبه ببعض الأمراض الجلدية، والتهابات الأذن الخارجية، والتهابات الجهاز التنفسي، وكذلك التهابات القناة الهضمية، بسبب ابتلاعه كميات من الماء قد تكون ملوثة، أو فيها نسبة من الكيماويات، مضيفا أن هناك نوعا آخر من العدوى يحدث بكثرة، بسبب ارتياد حمامات السباحة، وهو الإصابة ببعض الالتهابات الجلدية، خاصة الفطرية منها، لذا يجب دائما القيام بعمل كشف طبي لرواد حمامات السباحة في أول موسم السباحة، من أجل التأكد من سلامتهم من تلك الأمراض.
مشكلات كثيرة
الناطق الإعلامي لقيادة حرس الحدود في منطقة تبوك شمال المملكة، المقدم عبد الله الغرير، قال: إنهم يواجهون مشكلات كثيرة من قبل المتنزهين، أهمها استخدام الأستك والفليين، وهذا مخالف لتعليمات السلامة لأن ذلك فيه خطرا كبيرا على السباح، مؤكدا أن حرس الحدود يسعى دائما للحفاظ على راحة وسلامة المتنزهين، من خلال تنفيذ أسابيع السلامة، وتوزيع المنشورات، ووجود اللوحات الإرشادية على البحر، وتكثيف الدوريات داخل وخارج البحر، ونشر التعليمات الصحيحة لمن أراد السباحة في الأماكن والأوقات المسموح بها، والانتباه للأطفال، وعدم تركهم لوحدهم.
أما بالنسبة لمسابح الشاليهات، فهناك تعليمات وأنظمة من إدارة الدفاع المدني، أهمها وضع سياج حول المسبح، وعدم ترك الأطفال لوحدهم أو مع الخدم.
صعوبة في المتابعة
مدير الدفاع المدني في أملج شمال المملكة العقيد محمد سعود العنزي، أشار إلى أن للمسابح شروطا وأنظمة يجب أن تطبق، وأنه يتم الكشف دائما على المسابح العامة، أما المسابح الخاصة فنواجه صعوبة في ذلك..
تسييج مصبات الصرف
مساعد مدير العلاقات العامة مدير المركز الإعلامي في أمانة جدة أحمد بن محمد الغامدي قال: إن أمين مدينة جدة المهندس عادل فقيه وجه إدارات الأمانة بسرعة عمل حاجز (سياج) أمام مصبات ومضخات الصرف الصحي الواقعة بجوار ميدان النورس، والتي شهدت حادثة غرق فاطمة، مشيرا إلى أن يوم غد السبت، ستنطلق ورشة العمل في وضع السياج وتكبير اللوحات التحذيرية والإرشادية في الموقع نفسه، وذلك كحل مؤقت لحين انتهاء الدراسة التي بدأتها أمانة جدة بهدف الحفاظ على سلامة أرواح المتنزهين والسياح وعشاق البحر من المخاطر والروائح المنبعثة من تلك المصبات.
عمليات السلامة
إلى ذلك يوضح مدير الدفاع المدني في منطقة مكة المكرمة اللواء عادل بن يوسف الزمزمي أن مديرية الدفاع المدني في منطقة مكة المكرمة تطبق دائما خطة لموسم الصيف، عبر دورات تدريبية في مراكز تدريب الدفاع المدني في كل من محافظة جدة، ومحافظة الطائف، ضمن استعداداتها لفعاليات الصيف، وسعيا لتطوير مهارات العاملين في مجال السلامة في مختلف المرافق والمنشآت الحكومية والأهلية، ويشمل التدريب أعمال الدفاع المدني في مجال السلامة والإطفاء والحماية المدنية، موضحا أن هذه الدورات تأتي ضمن الدورات المستمرة التي يتم التنسيق لها لرفع مستوى ثقافة السلامة والأداء الميداني للعاملين في مجال السلامة، وكذلك التواصل وتبادل الخبرات والوقوف على مدى الاستعدادات اللازمة والطرق الكفيلة لإحلال وتوفير السلامة العامة، والتعامل الجيد مع الحوادث بما في ذلك عمليات الإطفاء والإنقاذ والإخلاء.
شاطئ الإسكندرية
المتحدث الرسمي لقيادة حرس الحدود في منطقة مكة المكرمة المقدم بحري صالح الشهري، أشار أن شاطئ الإسكندرية في منطقة أبحر على كورنيش البحر في شمال جدة حدد موقعا للسباحة وانتشرت في الموقع دوريات حرس الحدود للحفاظ على سلامة وراحة المتنزهين.
مدير عام حرس الحدود بالنيابة اللواء ركن زميم بن جوبير السواط قال إن عدد المتوفين في حوادث الغرق في كافة مناطق المملكة، في الفترة من 1/7/1425هـ وحتى 30/6/1430هـ بلغ 562 متوفى، فيما بلغ عدد الذين تم انقاذهم 4028 غريقا، وأن شواطئ البحر الأحمر والخليج العربي ستشهد قريبا انتشار 700 لوحة إرشادية وتحذيرية على امتداد شواطئها. وقال: إن أسباب الغرق تعود إلى السباحة في الأماكن الخطرة والمحظورة، وعدم الالتزام بتعليمات وضوابط السلامة الموضوعة من حرس الحدود، مشيرا إلى وجود 48 نقطة تابعة لحرس الحدود، مهمتها البحث والإنقاذ، وهي منتشرة على على طول ساحل البحر الأحمر، والخليج العربي، ومزودة بمجموعة من الغواصين وسيارات الإسعاف والقوارب، المخصصة للإنقاذ والإسعافات الأولية، إضافة إلى دوريات حرس الحدود البحرية والبرية التي تعمل على مدار الساعة لتقديم العون للمتنزهين ومحبي السباحة وهواة البحر. وأشار إلى أن عدم العثور على بعض الغرقى لا يعني قصورا في عمليات البحث والإنقاذ التي ننفذها، فبعض حالات الغرق تأكلها أسماك القرش أو الحيتان، ومع ذلك تستمر جهودنا في البحث.
انتشال جثامين 562 في 5 أعوام
ضحـايا الغـرق
23 يوليو 2009 - 20:08
|
آخر تحديث 23 يوليو 2009 - 20:08
ضحـايا الغـرق
تابع قناة عكاظ على الواتساب
عبد الرحمن الختارش، عبد الله الصقير، هاني باحسن (جدة)، سعيد الزهراني (عسير)، منصور مجلي، افتخار باحفين (جازان)، حسن النعيري (الليث)، مشاري النجار (أملج)، محمد المؤيد (نجران)