دفع الناطق الإعلامي لقيادة حرس الحدود فى تبوك المقدم بحري عبد الله الغرير الاتهام بتآخر حرس الحدود عن انقاذ إبراهيم أحمد الغامدي. الذي قضى غرقا في شاطئ السبهان ــــ محافظة حقل.
وأوضح أن عم الغريق توجه إلى وحدة البحث والإنقاذ، وخرجت الفرقة برفقته إلى الموقع، وعثر على الجثة داخل الشاليه، وأجريت محاولات لإنقاذه، وتم نقله إلى مستشفى حقل العام دون تأخير .
ويأتي هذا التوضيح من حرس الحدود إزاء ماذهب اليه عم الغريق قليل الغامدي من أن تأخر حرس الحدود في منطقة تبوك ساهم في وفاة ابن أخيه.
ويصر عم الغامدى على أن أفراد حرس الحدود تأخروا عن إنقاذ ابن شقيقه، ولم يؤدوا واجبهم المطلوب، وأن مركز البحث والإنقاذ لم يكن يوجد به إلا فرد واحد لاستقبال البلاغات ـــــ على حد تعبيره.
وتتضمن رواية الغامدي أنه « في الساعة العاشرة من صباح الجمعة الماضي استأذن إبراهيم أسرته التي كانت في شاليه، ونزل إلى البحر لممارسة السباحة التي يجيدها في مسافة لا تزيد عن 40 متراً تقريباً من موقعهم، وفي طريق عودته بدأ في التأرجح وسط البحر ، فأسرعت إلى مركز البحث والإنقاذ، الذي لايبعد عن الشاليه سوى 60 مترا ،فلم أجد سوى فرد واحد. ويضيف: تحرك الجندي باللنش المطاطي باتجاه الغريق للبحث، ولكنه عاد فجأة إلى المركز مرة أخرى بحجه الخوف على القارب من الشعب المرجانية، وفي هذه الأثناء وصلت فرق الهلال الأحمر، و اختفى إبراهيم عن الأنظار. ويمضى قائلا: وبعد ربع ساعة وصلت فرقة الإنقاذ والغوص التابعة لحرس الحدود تضم ثلاثة غواصين نزلوا إلى البحر للبحث في المنطقة التي اختفى فيها إبراهيم، وبينما كنا في انتظار إخراجه، نادى أحد سكان الشاليهات القريبة، بوجود جثة داخل حرم الشاليه، وبالذهاب إليه تبين أنها لإبراهيم، فتم انتشاله، بمساعدة أفراد الهلال الأحمر، وإجراء إنعاش قلبي رئوي له، ونقله على وجه السرعة إلى غرفة الإنعاش بطوارئ مستشفى حقل العام.
وفي هذه الأثناء ــــ والحديث لا يزال لعم الغريق ـــ انتابت زوجته حالة هيجان وانهيار عصبي، ولم تمض لحظات حتى خرج الدكتور أبو الليل وأبلغنا بوفاة إبراهيم متأثراً باسفكسيا الغرق، مؤكداً موته قبل وصوله إلى المستشفى. الذي طلب الذهاب إلى حرس الحدود لأخذ إذن باستلام الجثة.
يذكر أن الشهيد إبراهيم الغامدي يعمل برتبة عريف في قوات الأمن الخاصة بمركز المظليين في تبوك، ومتزوج ولديه ثلاثة أطفال هم أريج، أحمد وإيناس.