الخطوة الأولى التي يجب أن تتخذها السيدة المصابة بتكيس المبايض إذا كانت تريد أن تحمل هي إنقاص وزنها، وعليها ألا تستسلم للقول الشائع بأن كل سيدة مصابة بتكيس المبايض يزيد وزنها وتجد صعوبة في التخلص منه، فذلك غير صحيح، وإن كان العديد منهن بالفعل يعانين من السمنة.
إما إذا لم ينجح إنقاص الوزن في التغلب على مشاكل الدورة الشهرية والتبويض (أو لم تنجح السيدة في إنقاص وزنها) فيوجد العديد من الخيارات العلاجية الأخرى، ومنها الجراحي وغير الجراحي. وفي معظم الأحيان، يكون العقار المضاد لهورمون الاستروجين الاختيار الأول للأدوية المحفزة لعملية التبويض، ويتم تناوله في الغالب ما بين اليوم الخامس إلى التاسع من الدورة أو اليوم الثاني إلى السادس منها، ويحدث الحمل في حوالي 50 % من الحالات عند استخدامه من ثلاث إلى أربع دورات شهرية متتالية، لكن يجب أن لا تستخدم لفترة أطول من ستة أشهر.
وقد تسبب الأدوية المضادة لهورمون الأستروجين بعض الأعراض الجانبية، مثل مشاكل فى الرؤية والغثيان والشد العضلي، أيضا قد تزيد من نسبة الحمل بالتوائم، لذلك يجب التروي وعدم الاستسهال في استخدامها (وهو ما يحدث في الكثير من الأحوال).
أما العقارات الثانية التي تستخدم بعد ذلك؛ فهي الأدوية المخفضة لمعدلات السكر في الدم، وإن كانت تعتبر الخيار الأول لدى بعض الأطباء. وفي بعض الحالات يمكن استخدام العقارين معا لتحفيز عملية التبويض.
وتستخدم هذه الأدوية أساسا لمعالجة مرض السكر، وحديثا تمت دراستها كعامل محفز للتبويض في حالات تكيس المبايض، وأثبتت النتائج أن استخدامها يقلل من مقاومة الجسم للأنسولين ويساعد على التبويض ويزيد من فرص الحمل وتقليل نسبة الأجهاض. إلا أن بعض السيدات لا تستطيع تحمل الآثار الجانبية المصاحبة لها.
أما العلاج الجراحي لتكيس المبايض فيكون عن طريق إجراء أربعة ثقوب صغيرة في المبيض بواسطة المنظار، ويحدث التبويض في 50 % إلى 70 % من السيدات بعد هذه العملية البسيطة.
* استشاري في النساء والتوليد ومتخصص في علاج السلس البولي وجراحات التجميل النسائية
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 190 مسافة ثم الرسالة
الحمل وتكيس المبايض
4 يناير 2009 - 19:36
|
آخر تحديث 4 يناير 2009 - 19:36
تابع قناة عكاظ على الواتساب
د. وائل عواد (*)