فيما يشهد طريق ظلم - عفيف الكثير من الحوادث اليومية البشعة التي راح ضحيتها عدد من الأسر تزداد الحوادث على طريق الحجاز القديم (ظلم - عفيف) في كل موسم عمره من كل عام نتيجة للكثافة المرورية وضيق الطريق الذي يتكون من مسار واحد بالاضافة الى غياب مراكز الهلال مما يؤدي الى مضاعفة الاصابات وزيادة عدد الوفيات. ولم تتوقف احتياجات الطريق عند هذا الحد بل ان مسافة 150 كيلومتر التي تربط ظلم بمحافظة عفيف لا يتوفر بها محطات للوقود أو استراحات حيث يقع المسافرون في حرج وخوف عند تعطل المركبات أو نفاد الوقود مما جعل جهد المراكز الأمنية على الطريق مضاعفا بعدما اصبحوا يعملون ليل نهار على تزويد المسافرين بالوقود اضافة الى عملهم الأمني. هلال الربيعي (احد مرتادي الطريق) قال إن طريق ظلم - عفيف يعتبر من الطرق المهملة بالمملكة وبالرغم من انه يعتبر اقدمها الا انه لا يزال يتكون من مسار واحد رغم انه مضى على انشائه اكثر من 50 عاما وفي كل عام تتزايد نسبة مرتاديه عن العام الذي يسبقه حيث يقصده المصطافون والمعتمرون والحجاج من الخليج والمناطق الوسطى والشرقية. ويشاركه سلطان الروقي الرأي قائلا بأن حوادث هذا الطريق قد قضت على عوائل باكملها دون ان تنظر وزارة النقل في أهمية ازدواجية الطريق التي لا تزال قيد الدراسة فيما الطريق يواصل في حصد ضحاياه.
الوفاة قبل الاسعاف
من جهته أوضح محمد المطيري ان طريق ظلم - عفيف ورغم اهميته يفتقر لوجود مراكز اسعافية مما يجعل حالة المصاب في خطر بل ان البعض يتوفى قبل وصوله للمستشفى مطالبا بايجاد مراكز اسعافية ولو بشكل مؤقت خلال مواسم العمرة والحج والصيف لإنقاذ واسعاف المرضى والمصابين على الطريق كما يطالب ناصر البقمي بمحطة وقود واستراحة لمساعدة المسافرين وخدمتهم على الطريق الطويل. وناشد المسافرون على الطريق وزارة النقل بسرعة تنفيذ ازدواجيته للحد من الحوادث ووضع سياج حديدي يحمي العابرين من خطر الجمال السائبة بالاضافة الى دعم الطريق بالمراكز الاسعافية ومحطات الوقود والاستراحات.
حوادثه المروعة قضت على عوائل بأكملها
طريق ظلم - عفيف.. نصف قرن من الإهمال
5 سبتمبر 2008 - 20:05
|
آخر تحديث 5 سبتمبر 2008 - 20:05
طريق ظلم - عفيف.. نصف قرن من الإهمال
تابع قناة عكاظ على الواتساب
عبدالله المقاطي- ظلم