طويت صفحة الخلاف بين قبيلتي آل مخلص وآل علي بن عامر آل مطلق والتي شهدت أحداثها محافظة ثار قبل حوالى شهرين عندما أقدم الشاب (ص . م) من قبيلة آل مخلص على طعن الشاب (م . س ) من قبيلة آل مطلق بالسلاح الأبيض ليصاب بجروح نقل على أثرها إلى المستشفى حيث قضى 14 يوما تحت العلاج والملاحظه . وقد تجمعت القبائل لدى آل مخلص صباح امس الخميس بوساطة من قبائل آل راكة وآل عمر وآل سالم الوعله وأقبلت على قبيلة آل مطلق في مقرهم بمبلغ 40 ألفا حيث اشترطت عليهم في البداية قبيلة آل مطلق يمينا وقسما لخمسة من أعيان وشيبان آل مخلص وإجلاء الشاب الجاني من مقر محافظة ثار وعدم دخوله ثانيا وقبول مايحكمون به على آل مخلص وتم اخذ الوجوه على الوسطية والتوقيع في تنفيذ ما تحكم به قبيلة آل مطلق وبعد المفاوضات وتدخل القبائل الحاضرة في إسقاط شرط إجلاء الشاب عفت قبيلة آل مطلق عن شروطها جميعا وقبول ما تحكم به قبيلة آل مخلص على نفسها والتي بدورها اجتمعت وزادت 100 ألف ريال مثار لآل مطلق إلا أن قبيلة آل مطلق عفت وسامحت من كل قليل أو كثير و اكراما للقبائل الحاضرة لترفع الرايات البيضاء لآل مطلق ممن حضر ذلك الصلح الذي ساهمت فيه قوة من الشرطة والامارة. من جهة أخرى تعثرت مساع لعتق رقبة (ع- م- ر) من قبيلة بني حميد من حد السيف بذلها جمع غفير من مشايخ وأعيان القبائل التي توافدت من الصباح الباكر لمقر الصلح يتقدمهم الشيخ علي بن جابر أبو ساق شيخ شمل قبائل آل فاطمة يام والشيخ علي بن محمد بن هضبان وعمدة الخانق سابقا محمد بن حفول آل سعد وأعيان القبائل صالح بن سريح وحريش المكاييل وسعد العامر وذلك بمركز الخانق بنجران أمس "الخميس" حيث تجمع أكثر من 3000 شخص عند منزل أبناء المجني عليه ( غ- ع - م) بقرية " قاب " الذي كان لقي حتفه متأثرا بعدة طلقات من سلاح رشاش أطلقها ( ع- م – ر ) اثر خلاف شخصي قبل حوالى سبعة أعوام تقريبا.
وقد بدأ الشيخ علي أبو ساق بالكلام حيث أشار في بداية حديثة إلى أهمية الصلح والتسامح وجهود ولاة الأمر حفظهم الله في إصلاح ذات البين. وبعد مداولات استمرت أكثر من 4 ساعات رفض أبناء القتيل مساع الصلح التي بذلها الحضور بدعوة من قبائل بني حميد التي خاطبت قبائل يام وهمدان بمنطقة نجران ومحافظاتها للاستعانة بهم لعتق رقبة ابنهم .