تنطلق اليوم منافسات إياب ربع نهائي مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال؛ وذلك بمواجهتين من مواجهات الإياب التي على ضوء نتيجتيهما
يتحدد طرفان من أطراف مربع الذهب وستكون مواجهتا الليلة على النحو التالي:
على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بالشرائع في مكة المكرمة، يلتقي الوحدة والهلال في لقاء يعتبر بمثابة خروج المغلوب، كون لقاء الذهاب انتهى سلبي النتيجة، لذا فإنه لا بد من فائز حتى لو امتد اللقاء للأوقات الإضافية أو ركلات الترجيح وكل منهما يأمل في أن يكون أحد أطراف مربع الذهب.
فالوحدة الذي ظهر متذبذب المستوى خلال مسابقة الدوري وبعيداً عن مستواه الفني الراقي الذي قدمه خلال الموسم الماضي مما جعله في المركز السادس في سلم الترتيب العام، يبحث عن ذاته من خلال هذه المسابقة، ويأمل في أن يعيد المستويات الفنية الراقية التي ظهر بها في الموسم الماضي وهو الذي خرج بنتيجة تعتبر بالنسبة له إيجابية بعد خروجه بالتعادل في لقاء الذهاب، ويأمل الوحداويون في استعادة الزمن الجميل والعودة مجدداً إلى منصات التتويج وإلى البطولات عبر مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال.. مدربه الوطني خالد القروني يعتمد على اللعب بأسلوب4/ 5/ 1 وذلك بفتح اللعب عبر الأطراف والاستفادة من تحركات كامل الموسى في الطرف الأيسر وكامل فلاتة (المر) في الطرف الأيمن ويتواجد في متوسط الدفاع سليمان أميدو وأسامة هوساوي وفي المنتصف يتواجد حسن مصطفى وعبدالله جونيور وماجد الهزاني في المحور وحماد جي وأحمد الموسى في المساندة الهجومية وصناعة اللعب، بينما في المقدمة يعتمد الوحداويون على تحركات المزعج عيسى المحياني الذي بتحركاته الجيدة يشكل قلقاً للدفاع المقابل ويجيد استغلال الفرص السانحة للتسجيل، فيما يتواجد في الحراسة الوحداوية عساف القرني.
الهلال بطل الدوري وحامل لقب كأس ولي العهد ووصيف كأس الأمير فيصل بن فهد رحمه الله، وهو صاحب المستويات الراقية والجيدة في هذا الموسم إلا في ما ندر من المباريات، يسعى من خلال هذا اللقاء إلى تحقيق الفوز المهم حتى يواصل مشوار تواجده في دائرة المنافسة على جميع الألقاب وهو الذي خرج بالتعادل السلبي في لقاء الذهاب وهذه النتيجة لم تكن في صالح الزعيم مما جعله يدرك بأن هذا اللقاء سيكون لقاء الحسم ويأمل في مواصلة أفراحه وتأكيد أنه أفضل فرق الموسم ومواصلة مشواره في المسابقة عبر بوابة الوحدة الصعبة.. ويعتمد مدرب الهلال الروماني كوزمين على اللعب بأسلوب 4 / 5 /1 بتواجد الدعيع في المرمى والرباعي خالد العنقري وعبدالله الزوري وحسن خيرات وماجد المرشدي في خط الظهر، حيث يتواجد الزوري والعنقري على الأطراف فيما يتفرغ خيرات والمرشدي لمتوسطي الدفاع، أما في المنتصف فيتواجد عبداللطيف الغنام وعبد العزيز الخثران في المحور ونواف التمياط وأحمد الفريدي ومحمد الشلهوب على الأطراف ومساندة الهجوم وصناعة اللعب، وفي المقدمة يتواجد المتحرك سلطان السعود ويعتمد الهلال على التحرك الجماعي والإيجابي للاعبيه وفتح اللعب عبر الأطراف والمساندة القوية من قبل لاعبي الوسط للمهاجم السعود الذي يفتح بتحركاته المساحات أمام زملائه لاعبي الوسط، وربما يعدّل كوزمين من تشكيله الذي خاض به لقاء الذهاب ويدفع بالعديد من الأسماء التي غابت عن اللقاء السابق أمثال تفاريس في الدفاع والتائب وعزيز والغامدي في الوسط وياسر القحطاني في خط المقدمة الذين سيعطون للتشكيل الهلالي قوة إضافية.
الحزم × النصر
وعلى ملعب نادي الحزم بالرس يلتقي الحزم والنصر في مواجهة قوية وكل من الفريقين يسعى للإطاحة بالآخر، رغم أن المضيف أكثر فرصا من الضيف حيث يملك الحزم فرصتي الفوز أو التعادل، أما النصر فإنه بحاجة للفوز وبفارق هدفين حتى يبلغ النصف النهائي وكل فريق يريد أن يعبر نفق الآخر إلى نصف النهائي.
فالحزم هو صاحب المركز السابع في الدوري وهو الفريق الذي قدم مستويات جيدة في الدوري واستطاع أن يطيح بعدد من الفرق الكبيرة، وأصبح من الفرق الجيدة وصاحب المستويات الجيدة في الدوري السعودي والذي حقق نتيجة إيجابية في الذهاب، فقد كسب مضيفه هناك في الرياض مما يمنحه أفضلية كبيرة في لقاء اليوم، حيث يملك فرصتي الفوز أو التعادل.. أما في حال خسارته بفارق هدف فسيمدد اللقاء والخسارة بفارق هدفين فيعني الخروج وهذا ما لا يريده الحزماويون الذين يأملون في بلوغ الدور نصف النهائي وأن يكمل مشواره الجيد خلال هذا الموسم ببلوغ أدوار متقدمة في هذه المسابقة.. فيما قدم النصر صاحب المركز الخامس في مسابقة الدوري وبطل مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد مستويات رائعة وجميلة خلال هذا الموسم وظهر مختلفا عن السنوات السابقة توّجها ببطولة، ويرغب في تحقيق اللقب الثاني له هذا الموسم ولكنه تعرض للخسارة على ملعبه في اللقاء الماضي مما صعّب موقفه نسبياً وإن كان فارق الهدف ليس بذلك الهدف، ويسعى إلى تحقيق النتيجة التي تمنحه العبور إلى نصف النهائي حيث يحتاج إلى الفوز بفارق هدفين، أما الفوز بفارق هدف فإن ذلك سيمدد اللقاء إلى الأوقات الإضافية أو ركلات الترجيح..