محمد الهتار (جدة)
يشهد المركز الجديد لزارعي القوقعة بمستشفى الملك فهد العام في جدة دعماً فنياً وبشرياً، إذ وفرت وزارة الصحة جراحاً قلص من مدة الانتظار لدخول غرفة العمليات، ليجري المركز أسبوعياً من 2-3 عمليات زراعة قوقعة إلكترونية بدلاً عن عملية واحدة، بالإضافة إلى زراعة السماعات العظمية. وقالت مصادر لـ«عكاظ» إن لجنة خاصة من وزارة الصحة تفقدت مؤخرا المركز الذي يشهد حالياً إعادة تأهيل وتجديد بهدف اعتماده وتصنيفه ضمن مراكز زراعة القوقعة المتقدمة في المملكة، مبينة أنه سيكون مفخرة لفاقدي السمع، بعد أن تم تدعيمه بجهود ذاتية، ومن خلال تعاون بعض الشركات المتخصصة في بيع السماعات الإلكترونية، مع دعمه باختصاصيي التخاطب.

وتجولت لجنة الصحة بالمركز الجديد وشاهدوا العيادات الجديدة التي توفرت فيها كافة الاحتياجات ووسائل الترفيه أثناء الكشف على الأطفال فاقدي السمع الذين ينتظرون دورهم في زارعة القوقعة، أو زارعيها، إذ رافق اللجنة خلال الجولة استشاري جراحة الأذن والزراعات السمعية رئيس برنامج زراعة القوقعة بمستشفى الملك فهد العام الدكتور جاد موني، وأخصائي السمعيات وبرمجة القوقعة الإلكترونية محمد البقية.

وتعد الزيارة تأكيداً على أهمية الدور الذي يؤديه المركز لفاقدي السمع من خلال زراعة القوقعة، الذي انطلق على مستوى المملكة في 1993 بمستشفى الملك فهد العام على يد مؤسس ورائد زراعة القوقعة الإلكترونية الدكتور عبدالمنعم الشيخ.

جدير بالذكرأن المركز سيشهد خلال الأيام القادمة انضمام منسقة تكون مهمتها متابعة احتياجات زارعي القوقعة وتوفيرها، بالإضافة إلى التواصل مع الزارعين أو ذويهم لمتابعة أحوالهم الصحية، وتحديد مواعيد مراجعاتهم للمركز.