-A +A
أحمد الشميري (جدة) a_shmeri@
أثار اختفاء «حصان صالح» المصنوع من الذهب الخالص، خلافات بين قيادات ومشرفي الحوثي في صنعاء، دفعت بقيادات الصف الأول إلى تنفيذ حملة اعتقالات وسط عناصر المليشيا نفسها.

وكشفت مصادر في صنعاء لـ«عكاظ»، أن اختفاء الحصان الذي كان يملكه الرئيس الراحل علي صالح -مصنوع من الذهب الخالص ويصل وزنه إلى أكثر من 10 كيلوغرامات، وكان دائما يظهر إلى جواره في اللقاءات والحوارات التلفزيونية داخل منزله- فجر أزمة كبيرة في أوساط المليشيا، إذ عمدت إلى اعتقال عشرات من مشرفيها الذين اقتحموا منزل الرئيس الراحل في مديرية سنحان جنوب شرق صنعاء أثناء أحداث ديسمبر 2017، متهمة إياهم بسرقة الحصان الثمين الذي حصل عليه صالح هدية، ويرمز إلى حزب المؤتمر الشعبي العام الذي أسسه. وأفادت المصادر أن الحصان كان موجودا في مجلس الرئيس صالح واختفى منه عقب اقتحام المليشيا، مرجحة سرقته من أحد قياداتها وتهريبه وبيعه في الخارج.


من جهة أخرى، تصاعدت انتهاكات مليشيا الحوثي في الآونة الأخيرة في عدد من المدن الواقعة تحت سيطرتها، وتنوعت بين اقتحامات لمراكز تحفيظ القرآن الكريم ونهبها واغتيال تجار.

وأعلنت مصادر محلية أمس، أن عناصر حوثية اقتحمت مركز الشوكاني لعلوم القرآن الكريم في محافظة ذمار واختطفت مدير المركز عبدالملك الريسي ونهبت محتوياته، كما أغلقت عددا من مراكز تحفيظ القرآن الكريم في المحافظة.

وقالت مصادر تربوية في صنعاء لـ«عكاظ»، إن وزير التربية والتعليم في حكومة الانقلاب يحيى بدر الدين الحوثي وجه بإغلاق دور القرآن الكريم والمراكز التعليمية، ومنع المساجد من تدريس القرآن، وسحب مادتي القرآن الكريم والتربية الإسلامية من المدارس واستبدلها بملازم مؤسس المليشيا حسين بدر الدين الحوثي.

من جهة أخرى، قتلت مليشيا الحوثي الخميس الماضي رجل الأعمال نبيل عبدالقوي على خلفية رفضه دفع إتاوات مالية باهظة وغير قانونية لمشرف الحوثي. وأفادت مصادر محلية في مديرية مقبنة غرب تعز، بأن مشرفي المليشيا الذين ينتمون إلى محافظتي صعدة وعمران وكانوا يستقلون دراجة نارية قتلوا نبيل أثناء خروجه من منزله متوجها إلى عمله في سوق سقم.