منذ اندلاع أزمة الانقلاب في اليمن الشقيق كان توجّه المملكة العربية السعودية واضحاً وثابتاً تجاه دعم السلام ورأب الصدع بين الفرقاء من أجل الحفاظ على وحدة اليمن واستقراره، وهذا ينعكس على السياسة العامة لتوجهات التحالف العربي (بقيادة السعودية) الداعم للحكومة الشرعية الذي حدد في أولويات أهدافه الضغط على المليشيا الانقلابية بتسليم مؤسسات الدولة اليمنية والعودة إلى طاولة الحوار لاستكمال العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية، ووقف الانتهاكات والجرائم التي ترتكب بحق المدنيين العزل من أبناء الشعب اليمني.
وجاءت زيارة نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان للولايات المتحدة أخيراً، ولقاؤه بوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو؛ ليؤكدا مواقف المملكة الثابتة التي تحرص على يمن مستقر وموحد من خلال الحوار السلمي، وليس من خلال قوة السلاح والانقلابات والتمرد على السلطات الرسمية، التي لا يمكن أن تخدم مصالح اليمن واستقراره.
إن أي مساعٍ لتشتيت أهداف التحالف والشرعية في استعادة وحدة واستقرار اليمن لن تخدم إلا أهداف ومصالح الجماعات الإرهابية وفي مقدمتها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وأي تفاهمات حول مستقبل اليمن يجب ألاّ تخرج على شرعية الدولة ومؤسساتها، والالتزام بالاتفاقات بين الفرقاء التي طرحت في المبادرة الخليجية وجرى الاتفاق عليها بالإجماع.
التحالف والشرعية.. أولوية السلام والاستقرار
30 أغسطس 2019 - 01:59
|
آخر تحديث 30 أغسطس 2019 - 01:59
تابع قناة عكاظ على الواتساب
