* الإجابات الموضوعية والمعتدلة منك والتي تؤكد حقيقة التقارب وتذلل كل العقبات، نفرح بها ولا شك، ولكنني أسوق إليك أيضاً أن كثيرا من علماء وباحثي أهل السنة عندما يسمعون هذه الآراء الموضوعية منك يصرفونها إلى التقية التي هي جزء من عقيدتكم؟ وهذه إشكالية كبيرة في التقدم بالحوار السني الإسلامي الإسلامي.
- نحن نقول التقية ربما كانت تمثل حالات جزئية تنطلق من خوف الإنسان على نفسه، في مجتمع سني فإنهم يضطرون إلى السير على فتاوى حسب أهل السنة، الشيعة لا يرون التكتف في الصلاة مستحباً ولا يرون أيضاً السجود على ما يستعمل للبس كالسجاد ولكنهم لا يقبل منهم ذلك عندما يكونون في مساجد السنة كمسجد النبي (صلى الله عليه وسلم) بل إنهم يواجهون بالعنف في هذه المسألة، لذلك هناك حالات خاصة من التقية التي انتشرت في العالم حتى إن هناك تقية سياسية.
أما بالنسبة إلى الوضع الشيعي فقد انتشرت كتب الشيعة بالطريقة التي لا يرتضيها عقلاء الشيعة في كثير من الأمور التي تتحدث عن الصحابة أو بعض الخرافيات، إذا لم يعد هناك حالة شيعية على نحو التقية لكن من يتهمون الشيعة بالتقية عندما يعطون رأياً اجتهادياً منفتحاً هم جهلة لأنهم لا يتابعون الآن آلاف أو عشرات الآلاف من الكتب عن التقية فإذا ليست هناك تقية.
أما بالنسبة إلينا نحن فعندما نعطي آراءنا في كتاب يطبع بالآلاف، فلا يعتبر هذا تقية، فانا مثلاً عندي كتاب تفسير القرآن (25 مجلدا) من وحي القرآن إضافة إلى كتب وآراء أصدرها في الإعلام، لذلك اعتقد أن التهمة بالتقية هي تهمة العاجز وتهمة الإنسان الذي يبحث عن شيء.. أي شيء.
رمينا بالتقية تهمة العاجز.. وكتبي تطبع بالآلاف فكيف تصبح تقية؟
6 مارس 2008 - 03:05
|
آخر تحديث 6 مارس 2008 - 03:05
تابع قناة عكاظ على الواتساب
