-A +A
«عكاظ» (الرباط)
انطلقت اليوم (الثلاثاء) بمقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بالرباط، أعمال الاجتماع الأول لفريق العمل للإيسيسكو والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية، برئاسة كل من المدير العام للايسيسكو الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري، والرئيس العام للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة رئيس المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة رئيس المكتب التنفيذي الإسلامي للبيئة الدكتور خليل بن مصلح الثقفي.

وعبر المدير العام للايسيسكو خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان على الدعم القوي الذي يخصان به منظمة الإيسيسكو، ومساندتها في كل مبادراتها والمهمات التي تضطلع بها لخدمة مجالات التربية والعلوم والثقافة في العالم الإسلامي.


كما شكر العاهل المغربي الملك محمد السادس على دعمه لكل المؤتمرات واللقاءات التي تعقدها المنظمة في المغرب، مشيداً بعمق العلاقات القوية التي تجمع المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية.

وأوضح التويجري أن اجتماع فريق عمل الإيسيسكو والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية سيمكن من وضع رؤية جديدة للتعاون وتعزيز الجهود لجعل التعاون مع المنظمات الدولية مثالياً.

كما عبر التويجري عن شكره للدكتور خليل بن مصلح الثقفي على المجهودات التي يقوم بها لتعزيز التعاون مع الإيسيسكو وتقوية مجالات شراكتهما.

من جهته، أكد الرئيس العام للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، رئيس المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة، الدكتور خليل بن مصلح الثقفي على دور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في الارتقاء بجائزة المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية في العالم الإسلامي، من مستواها المحلي إلى مستوى العالم الإسلامي انطلاقاً مما يخص به موضوع البيئة من اهتمام كبير، ودعمه لبرامج التوعية بأهمية البيئة.

وأشار الثقفي إلى أنه تم إحداث جوائز جديدة في إطار هذه الجائزة، من ضمنها أفضل مدينة إسلامية على مستوى البيئة، وأحسن حديقة للبيئة، وذلك للتشجيع على إيلاء المزيد من الاهتمام بهذا المجال.

وأضاف الثقفي أن موضوع البيئة أصبح يحظى اليوم بأهمية كبرى على المستوى العالمي سواء من جانبه الإعلامي أو البحثي، وخصوصا في ما يتعلق بالتغيرات المناخية وتأثيراتها على جميع الدول.

وبعد أن أكد على نجاح الدورة السابقة للجائزة، أعرب الثقفي عن أمله في أن تحظى الدورة القادمة للجائزة بنفس الحماسة والاهتمام لتحقيق النتائج المرجوة.

وفي ختام كلمته عبر الدكتور خليل بن مصلح الثقفي عن شكره للعاهل المغربي الملك محمد السادس على الدعم الذي يقدمه للجائزة، وللأميرة للا حسناء شقيقة الملك محمد السادس، على اهتمامها بالجائزة، معرباً عن تقديره للجهود التي يضطلع بها المدير العام للإيسيسكو لتطوير عمل المنظمة وأجهزتها وتطوير شراكاتها الدولية.

وسيتم خلال هذا الاجتماع دراسة عدد من القضايا ذات الصلة بتنظيم الدورة الثانية من جائزة المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية في العالم الإسلامي، والدورة الثامنة للمؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة، ومشروع الاحتفاء بالعواصم الإسلامية للبيئة والتنمية المستدامة.