حسين هزازي (جدة)
مهنة الطاهية أو «الشيف» ربما تصبح بداية تحول في حياة كثير من السعوديات للدخول إلى هذا العالم الحلو والفسيح وافتتاح محلات لأصحاب الذائقة والتوسع في هذا المجال.

هذا ما ترجمته الشيف السعودية «ميادة بدر» نجحت في اقتحام عالم الطهي بثقة وخطوات مدروسة، فاستطاعت أن تحقق نجاحاً مميزاً في المهنة، وتقديراً لهذا النجاح كُلفت بإعداد أطباق الحلوى للوفد السعودي وضيوفهم الفرنسيين، خلال زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا.

شغفت «ميادة» خريجة إحدى المدارس الأوروبية تخصص أطعمة، بعالم الطهي منذ وقت مبكر، ودفعها الحب إلى التخصص في هذا المجال النادر، إذ كانت ترتاد مدرسة «بارسونز» لتصميم الأزياء وفنون الموضة في باريس، قبل أن تصوب نظرتها إلى مدرسة الطهي في «كورون بلو».. وهي المدرسة الأشهر في فنون الطبخ، وبعد حصولها على الدبلوم العالي، سافرت لتلقي تدريبها في مطاعم عالمية مختلفة، والتقت هناك بأشهر الطهاة و«معلميها» وتدربت على أيديهم وخرجت بطرق وأساليب جديدة في عالم الطهي واستلهمت منهم المعنى الحقيقي للتذوق.

بعد عودتها إلى السعودية تملكتها الرغبة في تقديم أشهى الحلويات الفرنسية في السوق السعودية، وبدأت بمشروعها الخاص وأنشأت في نوفمبر 2012 محلا للحلويات، وقدمت فيه تشكيلات متنوعة من الحلوى الأمريكية والأوروبية، ولم تغفل عن تزين أطباقها بالحلوى العربية، تلبية لكافة الأذواق.. شرقها وغربها، وتقول «ميادة» في مقابلة تلفزيونية بثت أخيرا إنها مشغولة في الوقت الحالي بإعداد أطباق الحلوى لتقديمها للضيوف، بنكهات متنوعة عربية وغربية، تعلمتها خلال مشوارها المهني بين فرنسا والسعودية.