صب الشاعر المعروف رشيد الزلامي جام غضبه على شعراء المحاورة الذين ينتهجون اسلوب المهاترات والتعصبات القبلية مشيرا الى ان هؤلاء الشعراء يقودهم جمهور من الغوغاء غير الواعين مطالبا بالابتعاد عن المهاترات وتحكيم عقولهم والبحث عن المعاني الجزلة.الزلامي الذي اكد بانه لم يفكر في اعتزال الساحة والذي عرف عنه اجتنابه للموال وصف الموال بانه بات وسيلة للشهرة والمادة وليس للشعر واضاف بان الشعر قديما ورغم انه لم تسلط عليه الاضواء كما يحدث حاليا يعتبر اجزل بكثير من شعر هذه الايام ولكنه عاد ليؤكد بان الشعر موجود والشعراء موجودون. رشيد الزلامي حذر شعراء المحاورة من الشاعر الشاب ابراهيم الشيخي الزهراني مشيرا الى انه اذا استمر على مستواه سيسحب البساط من شعراء المحاورة مؤكدا بانه اصبح خطرا يهدد حتى كبار الشعراء وذلك لما يتميز به شعرا ومعنى ورصانة الزلامي أكد بانه لا يجامل احدا بل انه لا يعرف الشيخي ولم يقابله قط.
و قال بان مستور العصمي يعتبر شاعر القبيلة واصفا آداءه بالدفاعي ولكنه حذر من غضب مستور في المحاورة وحول سؤال عن الشاعر الذي لا يأمنه الزلامي قال ا بانه الشاعر المعروف حبيب العازمي كما ابدى اعجابه بالشاعر سلطان الهاجري مشيرا الى ان الخروج بالسلامة منه يعتبر مكسبا للشاعر المقابل في ساحة المحاورة!!.