-A +A
محمد سعود (الرياض) mohamdsaud@
كشف المشرف العام على مبادرة الإسكان التنموي بوزارة الإسكان عبدالله النمري لـ«عكاظ»، أن وزارة الإسكان أجرت دراسة معيارية في الإسكان التنموي مع 15 دولة ذات تجارب إسكانية ناجحة، واختارت سبع دول، هي: سنغافورة، والهند، وكوريا الجنوبية، والمكسيك، والبرازيل، وأستراليا، وهولندا، للدراسة النهائية.

وبين أن العمل يجري حاليا لتطوير الإستراتيجية لتحديد فئات المستفيدين وأعدادهم، بالتعاون مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وأشار إلى أن فريق الإسكان التنموي تطور النموذج الأولي لأداة التحليل المتقدم (MoHAAT)،


وأكد أن الجهات غير الربحية السعودية تتميز ببعض الخصائص، منها تملك عمليات محدودة وعلى نطاق جغرافي محدد، وتركّز غالبا على تمكين الأسر بالتوازي مع توفير الدعم السكني، ولعل من أهم ملامحها أيضا محدودية توفر مصادر التمويل للجمعيات وللمستفيدين.

وعن مجالات التعاون بين الإسكان التنموي والقطاع غير الربحي، أوضح النمري أنه يوجد أكثر من صورة لهذا الدعم، وستقدم وزارة الإسكان الأراضي للقطاع غير الربحي؛ لتخفيف العبء على الجهات غير الربحية، إضافة إلى تقديم مساعدات لبعض المشاريع بالبناء أو الدعم الفني والاستشاري واللوجستي.

وذكر أن الوزارة وقعت اتفاقية تعاون مع مجموعة «سامبا» المالية لتنفيذ مبادرة سامبا المجتمعية المعنية بتوفير وحدات سكنية مجانا مؤثثة بالكامل للفئات المحتاجة في المجتمع.

وتنص الاتفاقية على أن تتسلم وزارة الإسكان الوحدات السكنية المؤثثة بالكامل والجاهزة للسكن فوراً، لتضطلع الوزارة بدورها في توزيع هذه الوحدات على الأسر الأكثر احتياجاً من بين المتقدمين لبرامج الوزارة بغرض الحصول على سكن مناسب.

وقال النمري: «مشروع إسكان البيضاء يهدف لبناء اقتصاد مستدام، ويضم نحو 6500 مواطن ممن تشملهم مبادرة الإسكان التعاوني لتوفير السكن الملائم لمستفيدي الضمان الاجتماعي من مركز البيضاء، ويتضمن بناء 900 وحدة سكنية».

وكان وفد من وزارة الإسكان ممثلا في مبادرة الإسكان التنموي زار أمس الأول، مشروع إسكان جمعية البيضاء للتنمية، في محافظة بحرة بمنطقة مكة المكرمة، الذي يهدف إلى توفير السكن لأسر الضمان الاجتماعي بمركز البيضاء في قرية نموذجية توفر لهم حياة كريمة مستدامة، كما يؤسس لقاعدة اقتصادية وبيئية مبنية على أساس إعادة تأهيل السكان، وتوفر سبل الإعاشة وتوفير فرص عمل مختلفة والحفاظ على البيئة المحلية عبر استخدام المواد الطبيعية بالمكان في بناء مساكنهم وتوفير حاجاتهم الحالية والمستقبلية.