اوضح شاعر المحاورة عبدالله بن سنان الذيابي الملقب بالأعمى ان شعر القلطة من الالوان الاصلية في الادب مبيناً ان هذا النوع من الشعر لا يرتبط بالهجاء فقط بل يمتد الى اغراض كثيرة من اغراض الشعر. وكشف “الأعمى” عدداً من المواقف الحرجة والطريفة خلال مسيرته الشعرية ولم يستبعد الذيابي دور الجن في الهام الشعراء واليكم نص الحوار:
يعاب على شعراء المحاورة اعتمادهم على جانب واحد وهو الهجاء هل ذلك يعتبر ضعفاً بالشعراء ام ضعفاً بهذا النوع من الشعر؟
- هذا غير صحيح والمدح الا يصلح غرضا وشعر المحاورة يعتمد على الفخر والفكاهة والمنافسة وليس بالضرورة ان يحدث الهجاء بشعر المجاورة
هل المساجلات التي تحدث في شعر المحاورة بين الشعراء تمثل حقيقة خلاف بينهم ام لاثراء شعر المحاورة وارضاء (الجمهور) ؟
- ليس كذلك وانت الان تراني اتناول طعام العشاء مع غريمي في المحاورة بكر الحضرمي.
يعيب عليكم النقاد انكم لا تتحدثون عن الوطن في محاوراتكم الشعرية لماذا؟
- بالعكس نحن نتحدث دائما عن الوطن في الحفلات الرسمية خاصة في اليوم الوطني والتي نقيمها احتفالا بالوطن حيث نتحدث عن منجزاته لكن ذلك لايصلح في المساجلات الشعبية لأنه يعتمد على الفتل والنقض اضافة الى معنى يدور بينهم يختلفون فيه
ما اصعب المواقف التي مرت عليك؟
حضرت في احدى الحفلات لمواجهة شاعر آخر لكنه لم يحضر مما احرج اصحاب الحفل فطلبت منهم مقابلة شعرائهم المبتدئين حيث قام ثمانية شعراء شبان بمنازلتي كل منهم ينظم بيتا شعريا حتى حضر الشاعر الآخر متأخرا وانقذ الموقف اضافة الى انني حضرت احدى الحفلات بالخطأ وبعد ان اديت المحاورة اعطوني مكافأتي لكن بعد ايام اتصل بي مكتب التنسيق واوضح لي اني حضرت الحفلة بالخطا فيما تم الاعتذار من صاحب الحفلة الاخرى
من اقوى الشعراء الذين قابلتهم ؟
- كثير لكن ارجو عدم احراجي بتحديد اسماء معينة
يرى كثير من اصحاب الحفلات انكم تشترطون مبالغ باهظة ما صحة ذلك؟
- بالعكس المبالغ التي نتقاضاها رمزية جدا ونحن نتعرض للسهر والسفر لساعات طويلة وقد نتعرض للحوادث المرورية ونتكبد العناء والتعب.
هل قوة الشاعر هي التي تبرزه ام ان للجن دوراً في دعمه واعطائه قوة خفية تسهم في ابراز اسمه؟
- قد ينسى الشاعر ابياته الشعرية ويأتي بأبيات أخرى كما حصل معي أكثر من مرة واعتقد ان للجن دورا في إلهام الشاعر.