يا بحر.. كلك في مسامرتي فم
فافتح زجاجة ما نكن وتكتم
وأدر اساطير البداية بيننا
سيان شهد حديثها والعلقم
سيان فر من الزجاجة مارد
أم رف منها نورس مترنم
يا بحر.. يا شيخ الرواة على المدى
متعوذا من موجة تتصنم
هذا لسانك هادر بحكاية الـ ـ
انسان يختزل المدى ويحجّم
المد والجزر اختصار عوالم
في الارض.. تمحوها العصور وترسم
فكأنما لجج المياه خلائق
تحيا على شط الحياة، وتعدم
وكأنما التيار وهو مجدّل
في الرمل، أعمار الذين تصرموا
يا بحر.. مادام الطريق يعيدنا
للبدء من حيث النهاية تجثم
حطم ضلوعيَ في ضلوعك، اننا
متوحدان بقدر ما نتحطم
***
يا بحر.. يا دمع الطبيعة حينما
كانت على انسانها تتألم
عبثا أطارحك الغناء، وها هنا
في كل موج للطبيعة مأتم
خذني اليك مع الشواطئ شاطئا
تبكي على صدري المياه، وتلطم
هذي الملوحة ـ لا عدمت مذاقها ـ
رمز على الحزن الذي نتجشم
***
يا بحر.. هذي الشمس تنصب عرشها
فوق الشواطئ، والهجير يخيم
والصيف جاءك عاريا وكأنه
عاص يصرّح بالذنوب ويندم
يا بحر.. يا شيخ الرواة
14 يوليو 2007 - 19:23
|
آخر تحديث 14 يوليو 2007 - 19:23
تابع قناة عكاظ على الواتساب