الحذيفي: أعظم الظلم بخس الناس حقوقهم وانتقاص كرامتهم
1 يوليو 2016 - 21:20
|
آخر تحديث 1 يوليو 2016 - 21:20
الحذيفي: أعظم الظلم بخس الناس حقوقهم وانتقاص كرامتهم
تابع قناة عكاظ على الواتساب
«عكاظ» (المدينة المنورة)
حذر إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي في خطبة الجمعة أمس من الظلم في الحق المعنوي لأنه «أعظم من الظلم في الدرهم والدينار»، مؤكدا أن من أعظم الظلم بخس الناس حقوقهم وانتقاص كرامتهم بفعل أو قول. وبين أن عظم رحمة الله في حماية الإنسان بالقرآن المنزل في رمضان من جميع أنواع الظلم والعدوان والبغي المعنوي قال الله تعالى (وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ)، مضيفا إن القرآن نزل لغايتين عظيمتين ومهمتين كبيرتين أولاهما حفظ الإنسان من ظلم نفسه فأعدا الأعداء للإنسان نفسه، فظلم الإنسان لنفسه بالتوجه بالعبادات التي هي حق لله إلى التقرب بها بدعائه أو رجائه أو طلب نزول الخيرات من المخلوق وظلم الإنسان لنفسه باتباعه لملذاته المحرمة وتضييع الفرائض. وتناول في خطبته فضل القرآن الذي هو أعظم رحمة وأعظم نعمة، وقال «إن القرآن جاء في رمضان لنشر العدل والإحسان ودفع الفساد (...) والغاية الثانية للقرآن الحكيم حفظ الإنسان من ظلم أخيه الإنسان في دمه أو ماله أو عرضه بل حرم القرآن ظلم الحيوان فالظلم شر كله وما هلك فرد أو أمة إلا بالظلم والبغي». ولفت إلى أن فضل القرآن أعظم رحمة وأعظم نعمة، وأضاف «إن القرآن به يسعد السعداء ويحرم العمل به الأشقياء، مشيرا إلى أنه أعظم معجزة لمحمد صلى الله عليه وسلم وما سمعه أحد يعلم معانيه إلا آمن بصدق يقين ومحبة وما كفر أحد به إلا عناداً واستكباراً وإعراضاً». وزاد أن «القرآن له سلطان وتأثير على النفوس في رمضان وفي غير رمضان وهو في رمضان أشد وأقوى في التأثير لأن النفس تصفو بالصوم والعبادات فتقبل على القرآن وتتنعم به وتضعف نوازع الشر في البدن بضعف مادة الشرور ومجانبة المحرمات، داعياً إلى الإكثار من تلاوة وتدبر القرآن لتقوى الروح على الهوى ونوازع الشيطان. وبين الحذيفي أن من عمل بالقرآن فهو من أهل القرآن ولو لم يكن حافظاً، ومن لم يعمل بالقرآن فليس من أهل القرآن ولو كان حافظاً.
