تم صباح امس الاثنين تنفيذ حكم القصاص في اربعة شبان سعوديين شاركوا في ارتكاب جريمة قتل الشاب فهد بعد فعل الفاحشة به بالقوة.
وفي تفاصيل الحادثة التي وقعت قبل اربعة اعوام كما يرويها شهود عيان ان الشبان الذين كانوا يسكنون حي الخالدية قاموا باستدراج الشاب فهد والذي كان يدرس في الصف الاول بثانوية الامير عبدالمحسن بن عبدالعزيز بحي الخالدية حينما كان يلعب كرة القدم بجوار حديقة الخالدية، حيث طلبوا منه الذهاب معهم للعب مباراة في الطرف الآخر من الحي لكنه بدا متردداً ثم وافق على الذهاب معهم, وفي الطريق ارغم الجناة الغلام على الدخول الى عمارة سكنية قيد الانشاء وقاموا بشرب المسكر وتكبيل الشاب وفعل الفاحشة به، وخنقه بسلك كهرباء ومن ثم لاذوا بالفرار فيما عثر على الشاب فهد وقد فارق الحياة وجثته متعفنة. وتجدر الاشارة الى ان والد المجني عليه والذي كان يعمل عسكرياً في سجن المدينة المنورة قد توفي قبل عامين. وقد تم صباح امس اغلاق شارع الملك عبدالعزيز النازل المتجه الى الحرم النبوي الشريف ولمدة ساعتين نظراً للكثافة المرورية التي سبقت تنفيذ حكم القصاص بالجناة وتجمع مئات الاشخاص في ساحة القصاص منذ وقت مبكر، فيما قام شقيق احد الجناة اول امس بالتوجه الى قصر امير المدينة المنورة “للشفاعة” وكان في نوبة بكاء بعد علمه بنبأ تنفيذ حكم القصاص في شقيقه حيث اصيب بحالة تشنج وتم نقله الى المستشفى.
وقد اصدرت وزارة الداخلية امس الاثنين بياناً حول تنفيذ حكم القتل في الجناة الاربعة دخيل بن حسين بن دخيل بن دكنان النخلي، وفهد بن جمعان بن منور اللهيبي، ومحمد بن ابراهيم بن سالم السهلي، ورائد بن عطا الله بن مستور اللهيبي بالمدينة المنورة بعد صدور الصك الشرعي الذي اثبت ما نسب اليهم شرعاً وتصديقه من محكمة التمييز ومن مجلس القضاء الاعلى، وصدور الامر السامي بإنفاذ ما تقرر شرعاً بحقهم.
مؤكدة في بيانها حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله على استتباب الامن وتحقيق العدل وتنفيذ احكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماؤهم او يهتك اعراضهم، محذرة من تسول له نفسه الاقدام على مثل ذلك بان العقاب الشرعي سيكون مصيره.