في سياق ركض الحياة وبحث المرضى عن وسيلة لاسكات آلامهم فانه تظهر بين الحين والآخر طرق ووسائل جديدة للعلاج حيث يظل الانسان ضعيفا امام احواله النفسية والجسمية حتى وان كانت اوجاعه وآلامه ذات اسباب عضوية تستدعي المعالجة الطبية الا ان العوامل البيئية والمعتقدات قد تجعله يبحث عن العلاج بأي وسيلة. ومن طرق العلاج للحالات النفسية التي تعتري الانسان مثل السحر والحسد والاصابة بالعين العلاج بـ «الطاقات الباطنية» وعن هذا النوع من العلاج يتحدث الدكتور خالد المغربي احد المختصين بهذا النوع من العلاج والذي اوضح ان العلاج بالطاقات الباطنية يعد احد انواع العلاجات الحديثة المتخصصة لاعراض المس والسحر وهو يعتمد على الكثير من العلوم وهو علم بحد ذاته، يسمى في بعض الدول بالطب البديل واستطرد ان العلوم التي يعتمد عليها العلاج بالطاقات الباطنية تتمثل في علم النفس والفلسفة والباراسكولوجي والديمونولوجي.
قوى اللاوعي
واضاف ان العلاج بالطاقات الباطنية المقصود به استخدام قوى اللاوعي واعطاء الاوامر للعقل الباطن لاجل تنفيذها في العقل الظاهر واعادة احياء النقط التسع عشرة الحساسة في جسم الانسان.
واستطرد ان هذا النوع من العلاج يعتمد على الايحاء الايجابي وشفط الطاقات السلبية المحيطة بالجسم الانساني وتابع ان هذا النوع من العلاج متطور جدا وله نتائج مذهلة في علاج حالات المس والسحر والحالات غير العادية واستبدالها بطاقات ايجابية.
نقاط حساسة
وفيما يتعلق بالنقاط التسع عشرة الحساسة في جسم الانسان قال: هذه النقاط هي بوابات باطنية خلقها الله سبحانه وتعالى في كل انسان وهي عبارة عن نقاط حساسة توجد تسع منها في الرأس وسبع في الظهر والبطن وثلاث اسفل البطن وهذه النقاط يعتمد عليها في العلاجات بالطاقات الباطنية حيث يتم تزويد هذه النقاط بذبذبات «موجبة» لاعادتها الى نظامها الاصلي.
واضاف ان السحرة يعتمدون على هذه النقاط في تمرير شعوذاتهم والتأثير على الضحايا ولكن هذه النقاط تنشط تلقائيا عند سماع القرآن الكريم وعند الاستغفار والاستعاذة.
التعرف على الممسوس
وعن كيفية معرفة الانسان المصاب بالسحر قال: يمكن التعرف على ذلك من خلال الصداع المتكرر الذي يصيب الانسان ومن الالام التي تعتري جميع ارجاء جسده كما ان الانسان الممسوس لا يقدر على الصلاة والتركيز فيها ويخاف من الاشياء ويعاني من ضيق في صدره ويكون نومه متقطعا او عدم مقدرته على النوم واذا نام تصاحب نومه الكوابيس المزعجة واحيانا التقيؤ المستمر وظهور امراض عضوية في جسده في حالة السحر المشروب.
واستطرد ان الانسان عندما يبتعد عن ذكر الله يسهل على الارواح الشيطانية اختراقه بسهولة فالمس هو اقتران روح شيطانية بجسم الانسان.
محاربو الشيطان
وفيما اذا كان الانسان في الغرب يشكون من اعراض السحر والمس والحسد قال: الانسان في الغرب يعاني اكثر من الانسان في الشرق لان الانسان الغربي يعيش حياة مادية باردة ويحس بالوحدة ولعل حالات الانتحار الكثيرة التي تشهدها المجتمعات الغربية ترجمة لتلك العزلة وما يعانيه الانسان في الغرب وفي امريكا هناك معالجون يسمون «محاربو الشيطان» وهم يعتمدون على علاجهم بالطاقات الباطنية وعن نصيحته للمرضى الذين يتوهمون بانهم مصابون بالحسد او السحر قال: انصح اي انسان ان يتوجه الى الطبيب في اول الامر لاجراء فحوصات وتحاليل طبية فربما يكون المرض المصاب به عضويا واذا لم يكن كذلك فان عليه مراجعة مختص في العلاج بالرقية الشرعية او العلاجات الباطنية او غيرها.
أخصائي علاج بالطاقات الباطنية:
السحرة يغزون الأجساد بـ 19 نقطة
3 مايو 2007 - 19:27
|
آخر تحديث 3 مايو 2007 - 19:27
السحرة يغزون الأجساد بـ 19 نقطة
تابع قناة عكاظ على الواتساب
خزيمة العطاس (جدة)