خيم الحزن أول من أمس على الابتدائية 143 في جدة، بوفاة إحدى الإداريات عقب وصولها إلى عملها بساعة واحدة وسط زميلاتها، بعد سقوطها مغشيا عليها.
وأبدت منسوبات المدرسة والطالبات حزنهن العميق لوفاة الفقيدة، معددات كثيرا من مناقبها الحميدة ومنها دماثة الأخلاق، مؤكدات أنها كانت نموذجا في الجد والاجتهاد في عملها، سائلين الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.
وقالت إحدى المعلمات، إن الراحلة حضرت وسلمت علينا وهي بروحها المرحة المعتادة، وعندما عادت إلى حجرتها بالمدرسة وجلست على الكرسي فجأة سقطت وسط صرخات المعلمات، وقمنا بعد ذلك بتغطيتها وسط حزن كبير، إلى أن حضر ذووها وأخذوها بعد وصول الهلال الأحمر.
وأعرب المتحدث الرسمي لتعليم جدة عبدالمجيد الغامدي عن مواساته لاسرة الفقيدة، مبينا أن المعلمة كانت تعاني من ارتفاع في الضغط وغائبة عن العمل منذ أسبوع وداومت أول من أمس وفي الساعة 8,30 تقريبا فارقت الحياة وهي تجلس بين زميلاتها، وتم الاتصال بأسرتها والهلال الأحمر الذي أكد وفاتها رحمها الله.
وقد تابع مدير التعليم والمساعدة ومديرة مكتب التعليم الوفاة وقدموا خالص التعازي لأسرتها ولزميلاتها.
الموت يدهم إدارية في الابتدائية 143 بجدة
13 أكتوبر 2015 - 02:52
|
آخر تحديث 13 أكتوبر 2015 - 02:52
تابع قناة عكاظ على الواتساب
أحمد الصائغ (جدة)

