بعض فوائد «ختان الإناث» ـ كما ذكرها ـ الدكتور حامد الغوابي :
ـ هناك حالات مرضية كثيرة سببها عدم إجراء الختان منها: تتراكم مفرزات الشفرين الصغيرين عند القلفاء وتتزنخ ويكون لها رائحة كريهة وقد يؤدي إلى التهاب المهبل أو الإحليل.
ـ الختان يقلل الحساسية المفرطة للبظر الذي قد يكون شديد النمو هذا مزعج جدّاً للزوج وخاصة عند الجماع .
ـ يمنع ظهور ما يسمى بإنعاظ النساء وهو تضخم البظر بصورة مؤذية تتكون معها آلام متكررة في نفس الموضع.
ـ يمنع ما يسمى «نوبة البظر» وهو تهيج عند النساء المصابات بالضنى(مرض نسائي)
ـ يمنع الغلمة الشديدة التي تنتج عن تهيج البظر ويرافقها تخبط بالحركة، وهو صعب المعالجة.
الختان والبرود الجنسي
يرد الدكتور الغوابي على من يدَّعي أن «ختان البنات يؤدي إلى البرود الجنسي بقوله: إن البرود الجنسي له أسباب كثيرة، وإن هذا الادعاء ليس مبنيّاً على إحصائيات صحيحة بين المختتنات وغير المختتنات، إلا أن يكون الختان فرعونيّاً وهو الذي يُستأصل فيه البظر بكامله، وهذا بالفعل يؤدي إلى البرود الجنسي لكنه مخالف للختان الذي أمر به نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم حين قال:»لا تنهكي» أي : لا تستأصلي، وهذه وحدها آية تنطق عن نفسها، فلم يكن الطب قد أظهر شيئا عن هذا العضو الحساس (البظر ) ولا التشريح أبان عن الأعصاب التي فيه.
«الداية » وختان الفتيات
اتضح أن نسبة النساء اللاتي يلجأن إلى الدايه (وهي المولدة التقليدية) وقد تقوم بإجراء العملية جدات أو أقارب كبيرات في السن، اوطبيبات وممرضات في مراكز متخصصة.
تقوم الداية في أكثر الأحيان إما بالاستعانة بالمشرط أو السكين أو الموس لقطع بعض الأجزاء التناسلية للفتاة وهذه الوسائل خطيرة كونها تستخدم في ظروف صحية غير سليمة، ونتيجة لذلك الاجراء قد يؤدي في بعض الأحيان إلى الوفاة بنسبة 2%.
وهناك مواد تستخدمها الدايات بعد انتهاء العملية لتوضع على الجروح للتخفيف في تصورهم من حدة الألم مثل البيض والسكر وزيت دافئ وبخور ولبان وملح ومطهر (ديتول) وبول التي بدورها تزيد الطين بلة، وتؤثر بجسامة على الجهاز التناسلي للفتاة.