تتعدد الأسباب الصحية وراء حكة العين، التي قد تبدأ بانزعاج بسيط قبل أن تتحول إلى احمرار ودموع متكررة تؤثر في راحة المصاب، خصوصاً مع التعرض للغبار وحبوب اللقاح والمهيجات البيئية، فيما تتشابه أعراض الحساسية مع اضطرابات أخرى تصيب سطح العين.

وتشير أبحاث طب العيون إلى أن التهاب الملتحمة التحسسي يحدث نتيجة استجابة مناعية لمواد مثيرة للحساسية، وقد يصاحبه احمرار وانتفاخ الجفون وزيادة الدموع، بينما يتسبب جفاف العين في الشعور بالحرقة والتهيج، وأحياناً الحكة.

وتختلف طبيعة الأعراض بين الحالتين؛ إذ تعد الحكة من العلامات البارزة للحساسية، في حين يرتبط الجفاف باضطراب طبقة الدموع التي تحافظ على ترطيب سطح العين.

ويؤكد أطباء العيون، أهمية تجنب فرك العينين، لما قد يسببه من زيادة التهيج، مع استخدام العلاج المناسب بعد تحديد السبب، خصوصاً عند تكرار الأعراض.

وتستدعي الحكة المصحوبة بألم شديد أو حساسية واضحة للضوء أو تراجع في الرؤية تقييماً طبياً عاجلاً، إذ تشير إلى مشكلة تتجاوز الحساسية المعتادة.