عُثر على شابة مكسيكية تبلغ من العمر 28 عامًا متوفاة في مقعدها على متن رحلة داخلية، بعدما لاحظ الركاب عدم استجابتها عقب هبوط الطائرة، في واقعة لم تتضح ملابساتها الطبية بشكل نهائي.
وذكرت صحيفة «دياريو ديل سور» المكسيكية أن الطائرة التابعة لشركة «فولاريس» كانت قادمة من مدينة تيخوانا إلى ولاية تشياباس جنوبي البلاد، في رحلة استغرقت نحو أربع ساعات، سارت خلالها الأمور بصورة طبيعية دون الإبلاغ عن أي طارئ.
وبحسب الصحيفة، لاحظ الركاب أثناء مغادرتهم الطائرة أن المسافرة لا تتحرك من مقعدها ولا تستجيب لمحاولات إيقاظها، ليتبين لاحقًا أنها فارقت الحياة.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الشابة تُدعى أبيداي لوبيز سوليس، وأن الفحوص الأولية رجّحت تعرضها لتوقف قلبي تنفسي، فيما لم يُعلن بعد عن السبب النهائي للوفاة.