خلف أبواب قصرها، تبدو حياة كيت ميدلتون أكثر بساطة مما قد يتخيله كثيرون.. فبعيدًا عن المناسبات الرسمية والظهور الملكي، كشفت أميرة ويلز عن تفاصيل يومية تجمعها بزوجها الأمير ويليام وأطفالهما الثلاثة، بدءًا من غسل الأطباق ووصولًا إلى مشاركة الأبناء في بعض الأعمال المنزلية.

وخلال زيارة إلى منظمة West Sussex Minibus للنقل المجتمعي في بلدة بولبورو بإنجلترا، تحدثت كيت، البالغة من العمر 44 عامًا، بعفوية مع عدد من كبار السن الذين كانوا يشاركون في لقاء أسبوعي بأحد نوادي الغداء.

وبحسب صحيفة «بيبول»، تحوّل الحديث سريعًا إلى تفاصيل الحياة المنزلية، حين كشفت كيت عن عادة قد تبدو مفاجئة بالنسبة إلى أميرة ويلز، مؤكدة أنها تستمتع بغسل الأطباق، وقالت مازحة: «أحب غسل الأطباق.. حقًا أحب ذلك».

ولم تفوّت إحدى الحاضرات الفرصة لممازحتها، مقترحة أن تنضم إلى فريق المتطوعين، قبل أن تكشف كيت جانبًا آخر من روتينها العائلي، موضحة أن الأمير ويليام يشاركها هذه المهمة بطريقة مختلفة.

وقالت إن ويليام يتولى تجفيف الأطباق بعد أن تنتهي هي من غسلها، مضيفة: «هو من يقوم بالتجفيف. نحن ثنائي رائع».

لكن المشاركة لا تتوقف عند الزوجين؛ إذ أوضحت كيت أن أبناءهما، الأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس، يشاركون أيضًا في بعض الأعمال المنزلية، في صورة تعكس جانبًا أكثر اعتيادية من حياة الأسرة بعيدًا عن الأضواء والبروتوكولات الملكية.

ولم تقتصر زيارة أميرة ويلز على الحديث مع كبار السن، بل جاءت لتسليط الضوء على أهمية خدمات النقل المجتمعي في مساعدة المسنين على مغادرة منازلهم، والحفاظ على تواصلهم مع الآخرين، والاستمرار في المشاركة بالأنشطة الاجتماعية.

وشاركت كيت بنفسها في إحدى جولات الحافلات، حيث ساعدت ستيلا درويت، البالغة من العمر 94 عامًا، على الانتقال من منزلها إلى الحافلة، قبل التوجه معها إلى نادي الغداء.

وهكذا، حملت الزيارة أكثر من رسالة؛ فمن بين تفاصيل يومية بسيطة كغسل الأطباق وتجفيفها، قدمت كيت لمحة عفوية عن حياة الأسرة داخل المنزل، بينما سلط حضورها إلى جانب كبار السن الضوء على أهمية التفاصيل الصغيرة التي تساعدهم على البقاء قريبين من مجتمعهم.