تكتسب الحركة اليومية مساحة أوسع في أبحاث الوقاية، بعدما أظهرت دراسة أوروبية حديثة، أن النشاط البدني الأعلى ارتبط بانخفاض خطر مجموعة من السرطانات، حتى لدى أشخاص يعيشون مع أمراض قلبية أو أيضية.

وقاد باحثون من الوكالة الدولية لبحوث السرطان دراسة مستقبلية ضمن مشروع EPIC، ركزت على النشاط البدني خارج العمل، بما يشمل الحركة المنزلية والترفيهية. وأظهرت النتائج، أن المستويات الأعلى من النشاط ارتبطت بانخفاض خطر 15 نوعاً من السرطان المرتبط بالنشاط البدني عند تحليلها مجتمعة. كما ظهر الارتباط لدى بالغين لديهم أمراض قلبية أيضية، مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب، ولدى من لا يعانونها. ولا تجعل هذه النتائج الرياضة ضماناً لمنع السرطان؛ فالإصابة تتأثر بالعمر والجينات والتدخين والوزن والتعرضات البيئية وعوامل أخرى.

لكن الدراسة تعزز مكانة الحركة ضمن نمط الوقاية العام، وتوضح أن النشاط لا يقتصر على الصالات الرياضية؛ فالمشي والأعمال المنزلية والأنشطة الترفيهية، تدخل جميعها في حساب الحركة اليومية.