تسبب خلاف بين اثنين من طياري شركة «طيران نيوزيلندا» في إثارة جدل واسع، بعد ارتباط الواقعة بتأخر رحلة جوية متجهة من مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية إلى أوكلاند لأكثر من 14 ساعة.

ووقعت الحادثة أثناء وجود الطيارين خارج أوقات العمل خلال فترة توقف في سان فرانسيسكو، فيما فتحت الشركة تحقيقاً داخلياً للوقوف على تفاصيل ما جرى والملابسات المحيطة بالواقعة.

وتأثرت الرحلة رقم «NZ7» المتجهة إلى أوكلاند، بعدما اضطرت الشركة إلى إجراء تغييرات على طاقم القيادة وتوفير طيار بديل قبل السماح للطائرة بالمغادرة.

طيار بديل يؤخر الإقلاع

وأدى ذلك إلى انتظار الركاب ساعات طويلة، إذ كان على الطيار البديل إكمال فترة الراحة الإلزامية التي تفرضها أنظمة سلامة الطيران قبل مباشرته العمل وقيادة الرحلة.

وبعد استكمال الإجراءات اللازمة وفترة الراحة النظامية، تمكنت الرحلة من الإقلاع، بعد تأخير تجاوز 14 ساعة عن موعدها المقرر.

تحقيق في ملابسات الواقعة

وأكدت الشركة أن الواقعة لم تحدث على متن الطائرة، وأنها أبلغت هيئة الطيران المدني النيوزيلندية بالتفاصيل، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لمعرفة ما حدث بشكل كامل وتحديد الإجراءات التي ستُتخذ بحق المعنيين.