تحول منزل سكني بمدينة نابل التونسية إلى مركز إدارة لشبكة ترويج المواد المخدرة، قبل أن تنهي مداهمة أمنية نشاطه المريب، وتكشف عن حضور غير متوقع لأحد أطراف القضية: محامية شهيرة.

بداية السقوط جاءت عقب تحريات استخباراتية دقيقة تلقتها الوحدات الأمنية التونسية، أكدت استغلال مروج خطر لمقر سكني في إعداد وتخزين وتقطيع المواد المخدرة، متخذاً من الحي السكني ستاراً لتوزيع سمومه.

وفور استكمال إجراءات التنسيق القضائي، اقتحمت القوات الموقع ليتم ضبط المروج الرئيسي ومعه ثلاثة متهمين متلبسين، من بينهم المحامية، إلى جانب التحفظ على كميات من أقراص التخدير ومادة القنب الهندي (الحشيش)، فضلاً عن أدوات الوزن والتجهيز للبيع.

وعقب الإحالة، قرر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بنابل إصدار بطاقات إيداع بالسجن في حق جميع أفراد الشبكة، مع إحالة الملف إلى الفرقة المركزية لمكافحة المخدرات ببن عروس لتوسيع التحريات والوصول إلى كافة امتدادات النشاط الإجرامي.