استهلّت مدرسة متوسطة في مدينة إزمير التركية عامها الدراسي بمشهد غير مألوف أثار دهشة المعلمين والطلاب على حدّ سواء، بعدما استقبلت 54 تلميذًا من التوائم، يشكّلون 27 زوجًا في الوقت نفسه، في ظاهرة نادرة تحوّلت سريعًا إلى حديث وسائل التواصل الاجتماعي.
وانتشرت صور ومقاطع تُظهر التوائم وهم يقفون إلى جانب أشقائهم في ساحات المدرسة وممراتها، في مشهد أربك المعلمين الذين وجدوا صعوبة في التمييز بينهم، خصوصًا مع ارتداء الزي المدرسي الموحد الذي زاد من تشابههم.
وتوزّع التوائم على صفوف ومراحل دراسية مختلفة، فيما انضم هذا العام تسعة أزواج جدد؛ ما جعل المدرسة وجهة مفضلة للعائلات التي لديها أطفال توائم، حتى باتت تُعرف في المدينة باسم (مدرسة التوائم).
وتحمل المدرسة تاريخًا طويلًا مع هذه الظاهرة، إذ تخرّج منها منذ تأسيسها قبل نحو 25 عامًا ما يقارب 212 زوجًا من التوائم؛ أي 424 طالبًا توأمًا، ما جعلها واحدة من أكثر المدارس التركية ارتباطًا بهذه الحالات الفريدة.
وتحوّل المشهد إلى مادة لافتة على منصات التواصل، حيث عبّر كثيرون عن دهشتهم من العدد الكبير للتوائم في مدرسة واحدة، بينما تداول آخرون تعليقات طريفة حول التحديات التي قد يواجهها المعلمون في التفريق بين الطلاب خلال الحصص الدراسية.
