كشفت دراسة حديثة أن 92% من الشركات والمؤسسات الفلبينية استخدمت تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل أو بآخر، في وقت أظهرت النتائج أن الموظفين يتبنون هذه الأدوات بوتيرة أسرع من المؤسسات التي يعملون لديها.

وذكرت صحيفة «BusinessMirror» الفلبينية، اليوم (الأحد)، أن النتائج جاءت ضمن «تقرير الذكاء الاصطناعي الفلبيني»، الذي أعدته شركة «Swarm» للاستشارات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، بمساهمات من جمعية التحليلات والذكاء الاصطناعي في الفلبين، وشمل مسحاً لـ175 مؤسسة.

الموظفون يجلبون أدواتهم الخاصة

وأظهرت الدراسة أن 86% من مستخدمي الذكاء الاصطناعي داخل الشركات يستخدمون أدوات اختاروها بأنفسهم في العمل، فيما يدفع 42% منهم تكلفة الاشتراكات المدفوعة من أموالهم الخاصة، بما في ذلك أدوات مثل «ChatGPT» و«Gemini» و«Claude».

وأشارت النتائج إلى أن انتشار استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بين الموظفين سبق في كثير من الحالات وضع الشركات سياسات وضوابط رسمية لتنظيم استخدامها.

65% من المشاريع لا تتجاوز المرحلة التجريبية

وعلى الرغم من الانتشار الواسع للتقنية، وجد التقرير أن 65% من مبادرات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الفلبينية لا تزال عالقة في مرحلة إثبات المفهوم أو التجارب الأولية، دون الانتقال إلى الاستخدام التشغيلي واسع النطاق.

كما أفادت 57% من الشركات بأن نقص المهارات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي يمثل أبرز العوائق أمام توسيع استخدام التقنية.

مكاسب في الإنتاجية دون تسريح موظفين

وأظهرت نتائج الدراسة أن 76% من المشاركين أفادوا بأن استخدام الذكاء الاصطناعي أتاح لهم مزيداً من الوقت للتفكير الإستراتيجي، فيما قال 68% إنه قلص الوقت الذي يقضونه في الكتابة، وأشار 66% إلى أنه ساعدهم على اتخاذ القرارات بصورة أسرع.

وفي المقابل، أفادت 84% من المؤسسات المشمولة بالدراسة بعدم تسجيل أي عمليات تسريح للموظفين مرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي.