عاد اسم «تويتر» إلى الواجهة مجدداً، بعدما أطلقت شركة ناشئة منصة اجتماعية تحمل اسم «Twitter.now»، في خطوة أثارت مواجهة قانونية مع منصة «إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك.

وتسعى المنصة الجديدة إلى الاستفادة من الشعبية التي لا يزال يحظى بها اسم «تويتر» لدى مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، مع تقديم تجربة اجتماعية مدعومة بأدوات الذكاء الاصطناعي.

ويأتي ظهور المنصة بعد نحو 3 أعوام من تحول «تويتر» رسمياً إلى «إكس»، إلا أن الاسم القديم ظل متداولاً بين قطاع من المستخدمين، ما أعاد الجدل حول القيمة التجارية للعلامة التي ارتبطت لسنوات بمنصة التدوين القصير.

وأشعل استخدام الاسم مواجهة بشأن حقوق العلامة التجارية، وسط تمسك «إكس» بحقوقها المرتبطة باسم «تويتر»، ما يضع المشروع الجديد أمام اختبار قانوني، قد يحدد قدرته على الاستمرار بالهوية التي اختارها.

وتضيف المواجهة فصلاً جديداً إلى التحولات التي شهدتها منصات التواصل الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة، مع احتدام المنافسة على المستخدمين وظهور منصات تحاول تقديم بدائل جديدة في سوق شديدة التنافسية.