في خطوة تصعيدية أشبه بالانقلاب القضائي في عالم التكنولوجيا، عادت العلامة التجارية الأيقونية «تويتر» وشعار الطائر الأزرق إلى الحياة مجدداً عبر إطلاق منصة اجتماعية جديدة تحت اسم «Twitter.now»، رغماً عن اعتراض إيلون ماسك ومحاولاته المستميتة لدفن الهوية القديمة لصالح إمبراطوريته «إكس».

الكواليس بدأت عندما استغلت شركة «أوبريشن بلو بيرد» (Operation Bluebird) ثغرة قانونية استناداً إلى رأي مبدئي أصدره القاضي الفيدرالي كولم كونولي، حيث ألمح إلى أن شركة «إكس» أهملت وحرمت نفسها عملياً من حقوق الملكية الفكرية لأسماء «Twitter» و«Tweet» والشعار التاريخي بعد إصرار ماسك على تغيير الهوية في 2023.

المنصة الجديدة يقودها المستشار القانوني السابق لتويتر ستيفن كوتس، وتعيد تقديم التجربة الكلاسيكية للموقع القديم بتصميم محاكٍ يتيح التغريدات والتفاعلات، لكنها تُضيف ميزة فارقة تتمثل في «محرك آلي للتحقق من صحة المعلومات في الوقت الفعلي» معزز بالذكاء الاصطناعي «Gemini» لفحص كل منشور ومواجهة التضليل.

ورغم محاولات «إكس» القضائية لمنع إطلاق المشروع، اعتبر القائمون على المنصة رأي القاضي ضوءاً أخضر للتحرك، معلنين بوضوح عبر موقعهم: «نحن لسنا إكس ولا ننتمي لها، بل نعيد بناء المساحة العامة على أساس الثقة». وتعد هذه الخطوة الجريئة بداية لمواجهة قضائية كبرى وطاحنة مع ماسك لاسترداد واحدة من أشهر العلامات التجارية في تاريخ الإنترنت.