في اعتراف هزّ الرأي العام وأماط اللثام عن كواليس نفسية مظلمة، أقرت مذيعة الأخبار التلفزيونية السابقة أنجيلين موك بذنبها في قتل والدتها الثمانينية طعناً داخل منزلهما بولاية كانساس الأمريكية، لتكشف عن تفاصيل مروعة لواحد من أغرب ملفات الجريمة التي وقعت صباح يوم «الهالوين».

ولم تتوقف الفاجعة عند حد الطعنات النافذة التي استهدفت وجه المعتدى عليها أنيتا آفرز (80 عاماً) ورقبتها وجسدها وأنهت حياتها خلال دقائق، بل امتدت الصدمة إلى كواليس الاستجواب، إذ شوهدت المذيعة السابقة تتحدث إلى نفسها أمام رجال الشرطة وتؤكد أن والدتها تحولت إلى «شيطان ينفث السموم»، مرددة بذهول أنها كانت تكرر طعنها حتى ترحل عن جسدها وتعود إليها «والدتها الحقيقية»!

التحقيقات كشفت دافعاً غريباً زعمته المتهمة، مدعية أنها هاجمت أمها بسبب شعورها بالغيرة من فرصة عمل جديدة حصلت عليها الضحية، في وقت أظهرت فيه وثائق المحكمة ملفاً طبياً معقداً للمذيعة التي شُخصت سابقاً باضطراب فصامي وجداني، وكان قد انتهى مسارها الإعلامي سابقاً إثر حادثة مرتبطة بتعاطي الكحول.

وبعد فترة من تجميد المحاكمة لعدم الأهلية النفسية، استعادت موك أهليتها القانونية لتواجه العدالة وتُقر رسمياً بارتكاب القتل العمد من الدرجة الأولى، بانتظار صدور الحكم النهائي القاطع بحقها في الخامس من أكتوبر القادم.