وسط تراجع الآمال بالعثور على ناجين مع مرور الوقت واستمرار الأمطار والهزات الارتدادية، ارتفعت حصيلة ضحايا زلزال الفلبين، إلى 55 قتيلا، في وقت تواصل فرق الإنقاذ البحث عن مفقودين.


وأفادت حصيلة حكومية صدرت، اليوم (الجمعة)، بتسجيل 8 وفيات جديدة، بينما بلغ عدد المفقودين 31 شخصا.


وفي إقليم سارانغاني، الأكثر تضررا، تواصل المروحيات عملياتها لنقل الغذاء والمياه إلى السكان وسط انقطاع الكهرباء، حسبما أفاد رئيس إدارة الكوارث رينيه بونسالان.


وبينما يستمر البحث عن المفقودين، يتضاءل الأمل في العثور على ناجين. وفي السياق قال بونسالان: «مرت عدة أيام منذ وقوع الزلزال، وستكون معجزة إذا تم إنقاذ أي منهم على قيد الحياة» مضيفا: «هدفنا هو انتشال جثثهم فحسب».


وتسبب الزلزال الذي بلغت شدته 7,8 درجات وضرب سواحل مينداناو، ثاني أكبر جزيرة جنوبي البلاد، في انهيار مبانٍ وانزلاق أتربة، كما استدعى إطلاق تحذيرات من أمواج تسونامي في أنحاء المنطقة.


وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن الزلزال ضرب على عمق 35 كيلومترا قبالة جزيرة مينداناو.


وكان المتحدث باسم مكتب الدفاع المدني دييغو ماريانو، اعلن أن 12 شخصا لقوا حتفهم في منطقة سوكسارغن بجزيرة ميندناو، مضيفا أن 129 شخصا أصيبوا بجروح في المنطقة، كما لقي 3 أشخاص مصرعهم في إقليم دافاو أوكسيدنتال.


وأفاد مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادي -في بيان- بأنه من المحتمل حدوث موجات تسونامي «خلال الساعات الثلاث القادمة»، على طول سواحل الفلبين وإندونيسيا وبالاو وتايوان وبابوا غينيا الجديدة.