اقتحم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي رسميًا نادي المليارديرات، مدعومًا بعقود رعاية ضخمة واستثمارات متنامية عززت ثروته خلال السنوات الأخيرة.

ووفق تقديرات وتقارير مالية حديثة، تجاوزت القيمة الإجمالية لثروة ميسي حاجز المليار دولار من إجمالي أرباحه ومسيرته الاستثمارية، ليصبح واحدًا من أغنى الرياضيين في العالم، مستفيدًا من عقوده مع نادي إنتر ميامي وشراكاته التجارية العالمية.

وأشارت بيانات مجلة «فوربس» إلى أن ميسي حقق دخلًا سنويًا يقدّر بنحو 130 إلى 135 مليون دولار خلال الأعوام الأخيرة، موزعة بين راتبه الرياضي وعوائد الإعلانات والرعايات التجارية.

كما لعب انتقاله إلى الدوري الأمريكي دورًا كبيرًا في تضخم عائداته التجارية، خصوصًا بعد الشراكات المرتبطة بحقوق البث والتسويق، إلى جانب عقوده الممتدة مع علامات عالمية مثل «أديداس» و«بيبسي» و«أبل».

ولم تقتصر مصادر ثروة ميسي على كرة القدم فقط، إذ يمتلك استثمارات في قطاع الفنادق والعقارات والعلامات التجارية الخاصة، فضلًا عن حصص وشراكات رياضية وتجارية ساهمت في تعزيز مكانته المالية عالميًا.